مكتوب من حلقة واحدة
- القائل
- Perun
- في
- Going Ballistic - The Ballistic Missile Resurgence From Ukraine to Iran & the Pacific
- بتاريخ
- تاريخ النشر
هذه المقالة حلقة واحدة من برنامج واحد، مدوّنة. لم يُقارَن أي شيء فيها بمصادر أخرى، فاقرأها بوصفها عرضًا لما قاله ذلك البرنامج في ذلك التاريخ.
Doctrine and Strategy
دراسة عودة الصواريخ الباليستية إلى مشهد الحروب الحديثة
تحليل شامل لعودة استخدام الصواريخ الباليستية في حروب القرن الحادي والعشرين، وفوائدها الاستراتيجية، وتكاليفها المرتبطة، وتأثيراتها.
السياق التاريخي والتطورات المبكرة للصواريخ الباليستية
شهدت الصواريخ الباليستية تطوراً كبيراً منذ نشأتها، حيث تحولت من أنظمة صاروخية بدائية إلى الأسلحة المتطورة التي نراها اليوم. يبدأ بيرون بتوضيح عودة ظهور هذه الأنظمة في الحروب الحديثة من خلال تتبع جذورها التاريخية.
يُشير إلى أن الأشكال الأولية للصواريخ العسكرية، مثل السهام النارية الصينية وصواريخ كونجريف، تعود إلى قرون مضت، لكنها كانت بدائية وتفتقر إلى القدرة والدقة التي تتميز بها الصواريخ الباليستية الحديثة. ويعد صاروخ V-2 الألماني الذي تم تطويره خلال الحرب العالمية الثانية نقطة تحول بارزة في هذا التاريخ. وعلى الرغم من التحديات التقنية والتكاليف العالية والدقة المنخفضة التي واجهها، قدم V-2 رؤية حول الإمكانات المستقبلية لتكنولوجيا الصواريخ الباليستية. وكما يشرح بيرون، كان بإمكان V-2 إيصال رأس حربي بوزن طن واحد إلى مسافة تصل إلى 200 ميل، وسرعته فوق الصوتية في المرحلة النهائية جعلت من المستحيل تقريباً على أنظمة الدفاع الجوي المعاصرة اعتراضه.
على الرغم من الابتكارات، لم يكن صاروخ V-2 بمثابة المغير للمعادلة الذي كانت تأمله ألمانيا النازية. يبرز بيرون النجاح المحدود لهذا السلاح، حيث أُطلقت آلاف صواريخ V-2، لكن تأثيرها على مجرى الحرب كان هامشياً. فقد فشلت في إصابة أهداف دقيقة بشكل منتظم مثل بوابات الأرصفة والجسور، وكانت تكاليفها الباهظة غير متناسبة مع نتائجها التشغيلية. على سبيل المثال، تسبب صاروخ V-2 في إصابات طفيفة مقارنةً بحجم نشره الكبير. ومع ذلك، وضعت الأسس التكنولوجية لهذا السلاح حجر الأساس لسباق التسلح خلال فترة الحرب الباردة.
عقب الحرب العالمية الثانية، اندفعت كلٌ من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي للاستحواذ على تكنولوجيا V-2 الألمانية، إلى جانب العلماء والمهندسين المسؤولين عن تصميمه. وشكّل ذلك بداية عهد جديد، حيث تم تعزيز قدرات الصواريخ الباليستية بسرعة، وتم تحقيق مدى أكبر بحلول أواخر خمسينيات القرن الماضي من خلال منصات مثل الصاروخ السوفيتي R-7 والصاروخ الأميركي Atlas، وكلاهما حقق مدى عابر للقارات. يشدد بيرون على التأثير التحولي لسباق الفضاء والتنافس في مجال الصواريخ، حيث اندمجت التطورات في أنظمة التوجيه وتقنية الوقود الصلب مع التكامل الاستراتيجي للرؤوس الحربية النووية.
شهدت فترة الحرب الباردة اعتمادًا واسعًا للصواريخ الباليستية كأنظمة لتوصيل الأسلحة النووية، وغالبًا ما تم تجهيزها بمركبات عائدة قابلة للتوجيه بشكل مستقل (MIRVs). وقد زادت هذه الحمولات من نطاق التدمير للصواريخ التكتيكية والصواريخ العابرة للقارات. ويلفت بيرون الانتباه إلى أنه تقريبًا كل الصواريخ الباليستية السوفيتية قصيرة المدى ومتوسطة المدى كانت قادرة على حمل رؤوس نووية، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الحمولات مثل الذخائر العنقودية والمعدات الكيميائية. ومن الجانب الغربي، قامت الولايات المتحدة بتطوير أنظمة مثل نظام صواريخ الجيش التكتيكية ATACMS، المصمم لتحقيق فعالية قتالية مدمرة باستخدام الذخائر العنقودية. وقد أظهرت هذه الأسلحة، على الرغم من القيود الأولية المتعلقة بالدقة ووزن الحمولات، مدى فعاليتها عندما تطورت إلى أنظمة مزدوجة الاستخدام لتدمير الأهداف النووية والتقليدية.
يستعرض بيرون كيف أن هذه التطورات التاريخية ساهمت في تعزيز جاذبية الصواريخ الباليستية، رغم تكاليفها العالية والتحديات التقنية التي تنطوي عليها. فإن القدرة على إيصال حمولة، سواء كانت تقليدية أو نووية، لمسافات شاسعة خلال فترة زمنية قصيرة جعلت من هذه الأسلحة حجر الأساس لاستراتيجية الحرب الباردة العسكرية.
القيمة الاستراتيجية للصواريخ الباليستية الحديثة
ينبع الاهتمام المتجدد بالصواريخ الباليستية في القرن الحادي والعشرين من ميزاتها التشغيلية الفريدة، خصوصًا بالنسبة للدول التي تسعى إلى فرض قوتها على مسافات بعيدة. يوضح بيرون هذه المزايا ويضعها في سياق التكنولوجيا العسكرية الحالية والظروف الاستراتيجية المعاصرة.
تتمثل إحدى نقاط القوة الرئيسية للصواريخ الباليستية في مداها الكبير، الذي يمكن الدول من ضرب أهداف على بعد مئات أو حتى آلاف الأميال. أشار بيرون إلى استخدام إيران للصواريخ الباليستية كمثال، موضحًا أن هذه الأنظمة تمكن الدولة من فرض قوتها وصولًا إلى إسرائيل دون الحاجة إلى استثمارات باهظة في القوات الجوية أو البحرية الاستراتيجية. بالمقارنة مع الخيارات الأخرى مثل الطائرات أو الطائرات المسيرة بعيدة المدى، تقدم الصواريخ الباليستية ميزة السرعة. على سبيل المثال، يمكن للصواريخ الباليستية الإيرانية الوصول إلى إسرائيل في غضون 12 دقيقة فقط، في حين أن الصواريخ كروز قد تستغرق ساعات والطائرات المسيرة وقتًا أطول. يؤدي هذا الوقت القصير للوصول إلى الهدف إلى تقليل الإنذار أمام أنظمة الدفاع، مما يزيد من تعقيد جهود الاعتراض.
ورغم أن الأنظمة الحديثة للدفاع الجوي والصاروخي قد تطورت بشكل كبير منذ عصر الحرب العالمية الثانية، لا تزال الصواريخ الباليستية تشكل تحديات تشغيلية فريدة. وفقًا لبيرون، فإن اعتراض هذه الصواريخ يتطلب ليس فقط تكنولوجيا متقدمة ولكن أيضًا استثمارًا مهمًا في البنية التحتية وأجهزة الاستشعار والتدريب. تتطلب السرعة العالية ومسار الصاروخ الباليستي مستوى من الدقة والاستعداد يصعب الحفاظ عليه. حتى الأنظمة الدفاعية الصاروخية القوية يمكن أن تتعرض للإنهاك بسبب الكم الهائل من الصواريخ، مما يجبر المدافعين إما على امتصاص الضرر أو استنفاد مخزونهم من الصواريخ الاعتراضية في محاولة التصدي للتهديدات الواردة.
سهولة الحصول على تكنولوجيا الصواريخ الباليستية تعتبر سببًا رئيسيًا لشعبية هذه الصواريخ، حيث أن تقنيتها الأساسية قديمة العهد، مما يجعل تطويرها أسهل وأقل تكلفة من أنظمة عسكرية عالية التكنولوجيا مثل حاملات الطائرات أو القاذفات الاستراتيجية. أشار بيرون إلى أن دولًا مثل إيران وكوريا الشمالية قد نجحت في تطوير تقنيات الصواريخ الباليستية ذات الوقود السائل والصلب المتقدمة على الرغم من مواردها المحدودة نسبيًا. استخدمت هذه الدول الصواريخ الباليستية كوسيلة فعالة من حيث التكلفة لتعويض أوجه القصور في مجالات عسكرية أخرى، مما يؤكد جاذبيتها للدول التي تسعى إلى تعزيز قدراتها الاستراتيجية.
يلفت بيرون الانتباه إلى أن التطورات التكنولوجية الجديدة توسع أيضًا من استخدامات الصواريخ الباليستية إلى ما وراء أدوارها التقليدية. أدت التحسينات في أنظمة التوجيه والاستهداف إلى رفع مستوى الدقة من عشرات الكيلومترات إلى أمتار فقط، مما يجعل الصواريخ الباليستية فعالة لمهاجمة مجموعة واسعة من الأهداف الحيوية. باستعمال تقنيات التوجيه المتقدمة، يمكن للصواريخ أن تعدل مساراتها أثناء الطيران، حتى في مواجهة تحديات مثل الحرب الإلكترونية. أدى هذا التطور إلى تطوير صواريخ باليستية مضادة للسفن في دول مثل الصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، مما يمثل تكيفًا هامًا لمنصة هذه الصواريخ.
توفر دروس الصراعات الأخيرة مزيدًا من الأدلة على فائدة الصواريخ الباليستية. أشار بيرون إلى أوكرانيا كدراسة حالة، حيث استخدمت القوات الأوكرانية والروسية ذخائر عنقودية محملة في الصواريخ الباليستية بنتائج ملحوظة. على سبيل المثال، استُخدم عدد محدود من صواريخ ATACMS مجهزة بذخائر عنقودية لتدمير قاعدة مروحيات كاملة، بينما كانت صواريخ إسكندر الروسية فعالة ضد المشاة وأهداف أخرى ميدانية.
ومع ذلك، فإن مثل هذه الأنظمة ليست الحل الأمثل. استخدام إيران للصواريخ الباليستية المجهزة بذخائر عنقودية أثناء المواجهات مع إسرائيل أدى إلى نتائج متفاوتة، مسببة أضرارًا هيكلية محدودة في مواجهة أنظمة الدفاع الجوي القوية. تعتمد فعالية هذه الحمولة إلى حد كبير على نوع الهدف. يورد بيرون حالات نجحت فيها الذخائر العنقودية ضد المعدات العسكرية المكشوفة، لكنها فشلت عندما تطلبت السيناريوهات تدمير بنية تحتية معززة أو استراتيجية.
في النهاية، يشير بيرون إلى مرونة الصواريخ الباليستية الحديثة في حمل الأحمال المتخصصة. تستكشف مفاهيم مثل نظام Prism الأمريكي استخدام الصواريخ الباليستية في تقديم "ذخائر متمركزة": طائرات مسيرة قادرة على البحث عن أهداف ومهاجمتها بشكل فردي. رغم كونها أقل تفجيرًا من الرؤوس التقليدية، فإن هذا النهج يوفر عمليات دقيقة دون المخاطرة بمنصات مأهولة، مما يمنح الدول خيار ضرب قابل للتكيف في بيئات غير مستقرة.
إن الجمع بين نطاق الصواريخ وسرعتها واقتصاديتها وقدراتها المتطورة يفسر لماذا تستعيد الصواريخ الباليستية الاهتمام من دول بمستويات مختلفة من القوة العسكرية والاقتصادية. كما يوضح بيرون، فإن فعاليتها المثبتة في الصراعات من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط يجعلها خيارًا مغريًا في أجندات التوريد. وبالنسبة للعديد من الدول، تمثل هذه الأسلحة توازنًا جذابًا بين التكلفة والقدرة، حتى في ظل وجود أنظمة دفاع صاروخي متقدمة تاريخيًا.
البرامج الوطنية والتطورات
يبدأ بيرون هذا القسم بتسليط الضوء على روسيا، وهي دولة استثمرت بشكل كبير في قدرات الصواريخ البالستية لعقود، خاصة على المستوى التكتيكي. وقد لعب نهج روسيا في استخدام هذه الأسلحة دورًا كبيرًا في عملياتها العسكرية، لا سيما في الحرب الجارية في أوكرانيا. من بين ترسانتها من الصواريخ البالستية، يبرز نظام إسكندر كسلاح متعدد الاستخدامات وقوي. وعلى الرغم من أن روسيا قد طورت أنظمة أخرى مثل صاروخ كينجال المحمول جوًا، فإن جدواه العملية قد أُثيرت حولها تساؤلات بسبب العديد من العيوب. وفقًا لما يقوله بيرون، فإن اعتماد كينجال على الطائرات وفترات الإنذار الممتدة التي يمنحها للخصوم وعدم الكفاءة اللوجستية يجعلها أقل تفضيلًا مقارنة بالأنظمة المنطلقة من الأرض مثل إسكندر.
يشير بيرون إلى أن صاروخ إسكندر أثبت أنه يُعتبر أداة تغيير قواعد اللعبة في ميدان الحرب. تشير التقديرات الأوكرانية إلى أن معدل إنتاج روسيا لهذا النظام يبلغ حوالي 60 وحدة شهريًا، مما يشير إلى زيادة كبيرة في الإنتاج خلال النزاع. لا يُستخدم إسكندر فقط في الاشتباكات التكتيكية مثل الضربات المستهدفة على أهداف الميدان ذات القيمة العالية، بل يُستخدم أيضًا في حملات القصف الاستراتيجية، مما يخلق تحديات كبيرة للدفاعات الجوية الأوكرانية. وقد زادت التحسينات في قدرات التصدي، مثل نشر الطُعم في المرحلة النهائية لصاروخ إسكندر، من تعقيد جهود الاعتراض.
بالانتقال إلى الصين، يسلط بيرون الضوء على استراتيجيتها المتميزة في تطوير ترسانتها من الصواريخ البالستية. بدلاً من تخصيص موارد هائلة لنظام واحد فقط، تسعى الصين لتطوير مجموعة متنوعة من الأنواع المختلفة للصواريخ عبر كافة النطاقات، بدءًا من الصواريخ قصيرة المدى التكتيكية وصولًا إلى الصواريخ متوسطة المدى وبعيدة المدى. ومن الأنظمة الملحوظة DF-26، الذي يطلق عليه اسم "قاتل غوام"، بسبب مداه الذي يمكنه من ضرب منشآت الولايات المتحدة في غوام، ومرونته في تسليم رؤوس نووية وتقليدية. كما يوجد نسخة مضادة للسفن من DF-26، مما يضيف بُعدًا بحريًا لقدرات الصين في الصواريخ البالستية.
يقارن بيرون الخيارات الصينية مع استراتيجية روسيا، خصوصًا فيما يتعلق باستخدام أنظمة الإطلاق ذات الكبسولات. توفر منصات الإطلاق القائمة على الكبسولات، التي تبنتها الصين لبعض أنظمتها، مرونة في التبديل بين أنواع مختلفة من الذخائر، مثل الصواريخ قصيرة المدى والصواريخ البالستية التكتيكية مثل فاير دراجون 480. وفي المحاكاة، يُقال إن هذا الصاروخ قد أظهر قدرة على تجاوز الدفاعات البحرية الحديثة في سيناريوهات تشمل هجمات منسقة مع الطائرات المُسيّرة. وعلى الرغم من أن هذه المحاكاة يجب أن تُعامل بحذر، يشير بيرون إلى أنها تبرز الأدوار المتوسعة التي يمكن أن تؤديها الصواريخ البالستية خارج نطاق استخدامها التقليدي.
بالانتقال إلى الولايات المتحدة، يلاحظ بيرون منهجًا مختلفًا في تطوير الصواريخ البالستية، يركز بشكل أساسي على الصاروخ الدقيق الضربة (PrSM). تم تصميم هذا النظام كخليفة لصاروخ ATACMS القديم، حيث يركز صاروخ PrSM على الدقة والقدرات متعددة الأدوار والاستخدام الفعال للبنية التحتية الحالية، مثل منصات الإطلاق HIMARS وM270. لا يستطيع صاروخ PrSM فقط تسديد ضربات بزيادة كبيرة في المدى والدقة، لكنه أيضًا جزء من فلسفة أوسع للجيش الأميركي لتحقيق تأثيرات أكثر بفضل تقنيات أكثر تطورًا ومرونة. يتم التخطيط لنسخ مستقبلية من صاروخ PrSM، تُعرف باسم "إصدارات"، لتشمل تحسينات مثل زيادة المدى، قدرات استهداف جديدة، ونشر من منصات ذاتية التشغيل.
يختتم بيرون بالإشارة إلى أنه على الرغم من أن صاروخ PrSM يعكس نهجًا أميركيًا أكثر انسيابية لتطوير الصواريخ البالستية، إلا أنه ليس بنفس اتساع أو تنوع برنامج الصواريخ الصيني. يتم موازنة ذلك جزئيًا بامتلاك الولايات المتحدة مجموعة أوسع من أنظمة الأسلحة المتقدمة، مثل الصواريخ فائقة السرعة وصواريخ كروز، التي تكمل قدرات صاروخ PrSM. وفي الوقت نفسه، يعيد أعضاء الناتو الأوروبيون تقييم برامج الصواريخ الخاصة بهم واستراتيجيات الضربة بعيدة المدى بشكل عام. بعد سنوات من نقص الاستثمار منذ نهاية الحرب الباردة، أصبحت هذه الدول الآن تعطي الأولوية لتطوير الذخائر الدقيقة بعيدة المدى. كان تفويض هذه القدرة إلى الولايات المتحدة خلال حقبة "عوائد السلام" منطقيًا في ذلك الوقت، ولكن العدوان الروسي الأخير قد أبرز مخاطر هذا الاعتماد.
مثال على هذا التركيز الجديد هو مبادرة الناتو الأوروبي البالغة قيمتها 50 مليار دولار تقريبًا، والتي أُعلن عنها في قمة مؤخرا، بهدف تطوير قدرات الضربة بعيدة المدى المستقلة. وتقود هذه المبادرة المملكة المتحدة، حيث تؤكد على التعاون في تطوير التقدم التكنولوجي والقدرات الصناعية. يشير بيرون إلى أن هذا يمثل ليس فقط تحوّلًا استراتيجيًا ولكن أيضًا خطوة حاسمة نحو تقليل اعتماد الناتو على الولايات المتحدة في الأصول الأساسية للردع.
التحديات في اعتراض الصواريخ والاعتبارات الاقتصادية
يبدأ بيرون بالإشارة إلى المخاطر الاستراتيجية المرتبطة بالتفاوت الحالي في القدرات بين دول الناتو. فهو يلاحظ أن أوكرانيا، باستخدام طائرات بدون طيار مثل Flaming Go وSapsan، قد تكون لديها حاليًا قدرة أكبر على ضرب أهداف بعيدة في مناطق مثل إيران مقارنةً ببعض الدول الأوروبية. العديد من الدول الأوروبية العضوة في الناتو تفتقر إما إلى صواريخ كروز بعيدة المدى أو تمتلك أنظمة تعاني من قيود تتعلق بالمدى أو القدرة على البقاء أو سهولة النشر. يشكل هذا التفاوت ثغرة كبيرة في الدفاع الجماعي للناتو، خصوصًا أمام خصم كروسيا.
يوضح بيرون أن موسكو قد ترى الناتو كافيًا لمواجهة العمليات العسكرية الكبرى لكنها قد تقرر أن بعض الدول الأعضاء الفردية التي تفتقر إلى قدرات ضرب طويلة المدى تكون عرضة للاستفزازات. ربما يشجع هذا الحساب روسيا على اختبار وحدة التحالف من خلال تصعيد التوترات مع دول الأطراف في الناتو. ويقترح أنه يمكن ردع هذه الاستفزازات من خلال تزويد عدد أكبر من الدول الأعضاء في الناتو بأدوات هجومية طويلة المدى متقدمة، مما يجعل تقييم روسيا لعمل أحادي الجانب غير قابل للتطبيق. بشكل أساسي، تعمل هذه القدرات كـ"أدوات تصعيدية"، مما يجعل تكاليف العدوان أعلى بالنسبة للخصوم المحتملين.
بالانتقال إلى التطورات الصناعية، يحدد بيرون أن العديد من الاستثمارات المرتبطة بمبادرة الناتو للضربات الدقيقة بعيدة المدى بقيمة 50 مليار دولار تركز بشكل أكبر على صواريخ كروز وليس على الصواريخ البالستية. تبرع كبار المصنعين الأوروبيين لصواريخ الناتو في إنتاج صواريخ كروز يتم إطلاقها من الأرض والجو، مع خيارات دون سرعة الصوت وفوق سرعة الصوت وحتى فرط الصوت في طور التطوير. ومع ذلك، يبقى الأساس الصناعي والخبرة للإنتاج التكتيكي للصواريخ البالستية داخل أوروبا غير متطور.
كمثال على الجهود الجارية لتطوير صواريخ بالستية، يذكر بيرون مشروع "Nightfall" البريطاني، وهو مبادرة تهدف إلى تصميم صاروخ بالستي تكتيكي خصيصًا لاستخدام أوكرانيا. كان الهدف الأولي للمشروع هو تصميم صاروخ يتجاوز مداه 600 كيلومتر، مع رأس حربي يزن حوالي 300 كيلوغرام، وتكلفة أقل من نصف مليون جنيه إسترليني (670,000 دولار أمريكي). ولكن تم تعديل هذه المواصفات وفقًا لتعليقات ممثلي الصناعة إلى صاروخ بمدى أقصر يبلغ 500 كيلومتر، ورأس حربي أقل يزن 200 كيلوغرام، وتكلفة وحدة تبلغ £800,000 (حوالي مليون دولار أمريكي). رغم هذه التعديلات والتصميم البسيط عمدًا، يواجه الخيار "الميسور التكلفة" هذا تحديات مثل معدل إنتاج محدود يبلغ عشرة صواريخ شهريًا في البداية.
على المدى القصير، يشير بيرون إلى أن المملكة المتحدة تخاطب احتياجاتها الخاصة من الصواريخ عبر شراء صواريخ Precision Strike Missiles (PrSM) الأمريكية. هذه الصواريخ توفر ضربات أرضية دقيقة تصل إلى مدى 500 كيلومتر، لكنها تخضع للقيود الصارمة التي تفرضها لوائح التجارة الدولية في الأسلحة الأمريكية (ITAR)، مما يعني أن المملكة المتحدة لا يمكنها نقلها بحرية إلى دول أخرى مثل أوكرانيا دون موافقة أمريكية. يُظهر شراء الـPrSM اعتمادا على أنظمة أجنبية تعيق المرونة السيادية، مما يعزز حجة برنامج محلي مثل مشروع Nightfall.
دول أخرى في الناتو، مثل ألمانيا، تختار توطين إنتاج التصاميم الأمريكية. تخطط شركة Rheinmetall لإنتاج صواريخ ATACMS البالستية لأول مرة في أوروبا، رغم أن هذه الصواريخ، كما يذكر بيرون، أقل تطوراً من التصاميم الأخيرة. أيضاً، سيبقى التحكم في استخدام هذه الأنظمة مع واشنطن.
أما بولندا، فهي تتبع استراتيجية التنويع من خلال الحصول على صواريخ كروز أمريكية تُطلق من الجو وصواريخ بالستية تكتيكية من نوع KTSSM-1 الكورية الجنوبية. يعد الصاروخ KTSSM-1 مكافئًا تقريبًا لصاروخ ATACMS الأمريكي بمدى يصل إلى 290 كيلومترًا وخيارات متنوعة للرؤوس الحربية. هناك تكهنات بأن بولندا قد تسعى في النهاية إلى تصنيع هذه الأنظمة الكورية الجنوبية محليًا، ولكن يبدو أن ترتيبات الترخيص الحالية تركز على أنظمة أصغر حتى الآن.
ينتقل بيرون إلى تركيا، واحدة من أكثر أعضاء الناتو نشاطًا في تطوير قدرات الصواريخ البالستية المحلية. لقد أمّنت تركيا بالفعل صادرات لصواريخها التكتيكية، حيث باعت نظامًا مشابهًا لصاروخ ATACMS إلى إندونيسيا، مع تسليمات مقررة في عام 2025. إلى جانب الأنظمة قصيرة المدى، يوفر صاروخ تركيا Tayfun بديلاً أكثر تقدمًا بمدى يتجاوز 280 كيلومترًا. وأظهر الإصدار الأحدث Tayfun Block 3 قدرته على ضرب الأهداف البحرية المتحركة بدقة عالية، وهي قدرة نادرة بالنسبة للصواريخ البالستية.
علاوة على ذلك، يبدو أن تركيا تولي أهمية كبيرة لتوسيع مشاريع الصواريخ البالستية. ويفصل بيرون الجهود المتتالية لتطوير صاروخ Tayfun، مع مفهوم Block 4 الذي يبلغ وزنه أكثر من 7 أطنان ويصل طوله إلى حوالي 10 أمتار. كشفت تركيا أيضًا عن صاروخ "Sanc" في عام 2023، وهو صاروخ بالستي متوسط المدى تستهدف أن يصل مداه إلى 2000 كيلومتر. الأكثر طموحًا، أشار بيرون إلى جهود تركيا المفاهيمية لتصميم صاروخ بالستي عابر للقارات (ICBM) مسلح تقليديًا.
في حين يشكك بيرون في المنطق العسكري العملي لصاروخ عابر للقارات تقليدي، معتبراً إياه مكلفًا ولعلّه متعلق أكثر بالأهداف السياسية أو التطبيقات المدنية، يعترف بأن القدرة والنوايا لتطوير مثل هذه الأنظمة تشير إلى طموح كبير. يرى بيرون منطقًا أكثر واقعية للاستثمار في صواريخ بالستية تقليدية أكبر حجمًا، مشيرًا إلى صاروخ Hyunmoo 5 الكوري الجنوبي كمثال على هذا التفكير الاستراتيجي.
صاروخ Hyunmoo 5، برأسه الحربي الضخم الذي يستطيع حمل ما يصل إلى 17,000 باوند في إحدى التكوينات، يعكس تركيز كوريا الجنوبية على الردع والاعتماد على الذات. يقارن بيرون بين Hyunmoo 5 والقنبلة الجاذبية الأميركية Massive Ordnance Penetrator (MOP). بينما يتم إسقاط قنبلة MOP من القاذفات عالية الارتفاع وتعتمد بالكامل على الجاذبية، يسمح مسار Hyunmoo 5 الباليستي له بالوصول إلى سرعة أعلى قبل التأثير. على الرغم من أن التكلفة العالية للصاروخ تجعله أقل كفاءة اقتصادية مقارنة بالقاذفات الاستراتيجية القابلة لإعادة الاستخدام التي تسقط قنابل الجاذبية، فإن منصته المتنقلة وسهولة نشره تجعله خيارًا قابلًا للوصول ومرناً لكوريا الجنوبية.
يؤكد بيرون أن Hyunmoo 5 يُبرز أيضًا اتجاهًا أوسع لدى الدول لإعطاء الأولوية للاستثمار في أنظمة تعتمد على رأس المال بدلاً من القوى البشرية، وهو تناسب مع التحديات الديموغرافية التي تواجهها كوريا الجنوبية. يطرح مفترضات حول قدرة كوريا الجنوبية على تطوير ردع نووي ذاتي باستخدام أنظمة مثل Hyunmoo 5 في حالة تراجع المظلة النووية الأميركية، مشددًا على كيفية إعادة توجيه مثل هذه الصواريخ لتصبح وسيلة توصيل استراتيجية.
يلاحظ بيرون أن دور الصواريخ الباليستية قد تطور بشكل كبير منذ أيام الصاروخ الألماني V-2. أصبحت الصواريخ الباليستية الحديثة الآن جزءًا أساسيًا مما يصفه بـ "شبكة القتل": نظام شبكي من أجهزة الاستشعار، معالجة بيانات سريعة، وأسلحة تستطيع تحقيق تأثيرات فورية على الأهداف. وفي هذا السياق، يوضح أن الصواريخ الباليستية تشترك في خصائص مع الأسلحة فرط الصوتية: باهظة التكلفة لكنها تُعتبر لا تضاهى من حيث الاستجابة وقدرتها على تجاوز الدفاعات.
كما يحذر من تكاثر القدرة على امتلاك صواريخ باليستية بشكل متزايد، مما يمنح دولًا مثل إيران وكوريا الشمالية خيارات ضرب بعيدة المدى قوية دون الحاجة إلى الموارد الهائلة اللازمة لحاملات الطائرات أو القاذفات الاستراتيجية. وبينما لا تعتبر هذه الأسلحة مثالية كنظم مستقلة، يُشدد بيرون على أن فعاليتها عندما تُجمع مع التقنيات مثل الطائرات الهجومية الرخيصة لا يمكن تجاهلها.
الإمكانات الجيوسياسية معقدة. فرغم أن بعض البلدان، مثل كوريا الجنوبية، ترى هذه الأسلحة كأدوات للردع، إلا أن بيرون يلاحظ أن تجربة إيران تظهر أن هذا ليس دائمًا الحال. علاوة على ذلك، يقترح أن هذه الصواريخ من المرجح أن تستمر في الاستخدام المتزايد في الصراعات ذات الكثافة المنخفضة أو كأدوات للتهديد بضربات محدودة، مما قد يعيد تعريف الأعراف المتعلقة باستخدام القوة في العلاقات الدولية.
في النهاية، يخلص بيرون إلى أن الدفاع الشامل ضد تهديدات الصواريخ الباليستية المتقدمة يُعد صعبًا تقنيًا ومكلفًا جدًا. وبالنظر إلى هذه العقبات، يرى أن البلدان يجب أن تعطي الأولوية لقدرات هجومية سيادية تكمل الإجراءات الدفاعية. يؤكد أن قوة هجومية متينة تُضيف عنصرًا مهمًا للمخاطرة المتبادلة، ويمكن أن تكون رادعًا قويًا.
أسئلة شائعة
لماذا تعود الصواريخ الباليستية للظهور في الحروب الحديثة؟
يشير بيرون إلى عدة عوامل تساهم في إعادة ظهور أنظمة الصواريخ الباليستية، بما في ذلك سرعتها التي لا تضاهى، ومدها، واستمرار قدرتها على التكيف مع تقنيات الاستهداف المتقدمة. ويوضح قدرتها على ضرب الأهداف بسرعة عبر مسافات شاسعة، مشيرًا إلى سهولة الحصول عليها مقارنة بالبدائل مثل القاذفات الاستراتيجية. بالإضافة إلى ذلك، زادت التطورات مثل المتغيرات المضادة للسفن والذخائر العنقودية من فائدتها في الصراعات الحديثة.
مقارنة التكاليف بين الصواريخ الباليستية واعتراضات الدفاع الجوي
يفسر بيرون أنه بينما تكون أنظمة اعتراض الدفاع الجوي ضرورية للتصدي لتهديدات الصواريخ الباليستية، فإن تكلفتها قد تتجاوز بشدة تكلفة الصواريخ التي تُهدف لاعتراضها. على سبيل المثال، تمثل صواريخ الاعتراض المتقدمة، بجانب بنيتها التشغيلية والتدريب والصيانة، استثمارات كبيرة للدول المدافعة. كما يُضيف أن إرباك أنظمة الدفاع الخاصة بالخصم عبر أعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية منخفضة التكلفة هو تكتيك استراتيجي لاحظناه في الاشتباكات العسكرية الحديثة.
ما قيل ومتى
النقاط التي يطرحها هذا المقال، واللحظة في التسجيل التي ذُكرت فيها كل نقطة. يمكن فتح التسجيل في كل مرة أدناه للاستماع.
- كانت الصواريخ الأولية المستخدمة في القتال، مثل السهام النارية الصينية وصواريخ كونجريف، بدائية وتفتقر إلى القدرة والدقة التي تتمتع بها الصواريخ الباليستية الحديثة. 03:17.
- كان الصاروخ الألماني V-2، الذي تم تطويره خلال الحرب العالمية الثانية، قادرًا على إيصال رأس حربي بوزن طن واحد على مسافة تمتد إلى أكثر من 200 ميل. 03:57.
- كانت سرعة الصاروخ V-2 الأسرع من الصوت خلال طوره النهائي تجعل من المستحيل تقريبًا على أنظمة الدفاع الجوي المعاصرة اعتراضه. 03:57.
- تم إطلاق آلاف صواريخ V-2 خلال الحرب العالمية الثانية. 04:52.
- فشل صاروخ V-2 في إصابة أهداف دقيقة بشكل منتظم مثل بوابات الأرصفة أو الجسور. 05:12.
- هرعت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي للاستيلاء على تكنولوجيا الصاروخ الألماني V-2 بعد الحرب العالمية الثانية. 05:44.
- تم تعزيز قدرات الصواريخ الباليستية بسرعة بحلول أواخر الخمسينيات عبر منصات مثل الصاروخ R-7 السوفيتي وAtlas الأميركي، وكلاهما حقق مدى عابر للقارات. 06:12.
- تقريبًا كل الصواريخ الباليستية السوفيتية قصيرة ومتوسطة المدى كانت قادرة على حمل رؤوس نووية، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الحمولات مثل الذخائر العنقودية والمعدات الكيميائية. 07:00.
- تم تصميم نظام صواريخ الجيش التكتيكية ATACMS لتحقيق فعالية قتالية مدمرة باستخدام الذخائر العنقودية. 07:58.
- يمكن أن تصل الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى إسرائيل في غضون 12 دقيقة فقط، وفقًا لبيرون. 09:07.
- أشار بيرون إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الحديثة يمكن أن تُصبح غارقة بالكمية الهائلة من الصواريخ الباليستية الواردة. 09:33.
- التكنولوجيا الأساسية للصواريخ الباليستية تعود لعقود مما يجعل تطويرها أسهل وأقل تكلفة مقارنة بأنظمة عسكرية أخرى، وفقًا لبيرون. 10:05.
- دول مثل إيران وكوريا الشمالية نجحت في تطوير تقنيات الصواريخ الباليستية المتقدمة التي تعمل بالوقود السائل والصلب بالرغم من محدودية مواردها، وفقًا لبيرون. 10:32.
- أدت التطورات في أنظمة التوجيه والاستهداف إلى تحسين دقة الصواريخ الباليستية لتصل إلى أمتار فقط، وفقًا لبيرون. 12:32.
- قامت دول مثل الصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة بتطوير صواريخ باليستية مضادة للسفن، وفقًا لبيرون. 13:13.
- استخدمت أوكرانيا صواريخ ATACMS المحملة بذخائر عنقودية لتحييد قاعدة مروحيات بأكملها، وفقًا لبيرون. 13:46.
- استخدمت روسيا صواريخ إسكندر بفعالية ضد المشاة وأهداف أخرى في ميدان المعركة، وفقًا لبيرون. 21:05.
- تسببت صواريخ إيران الباليستية المجهزة بذخائر عنقودية في أضرار هيكلية محدودة في مواجهة دفاعات جوية قوية، وفقًا لبيرون. 14:12.
- يستكشف نظام PrSM الأميركي استخدام الصواريخ الباليستية لتسليم ذخائر متمركزة مثل الطائرات الذاتية التشغيل، وفقًا لبيرون. 15:06.
- قُدِّر معدل إنتاج روسيا لنظام إسكندر بحوالي 60 وحدة شهريًا أثناء الحرب في أوكرانيا، وفقًا لأوكرانيا وبيرون. 20:48.
- يمكن لصاروخ DF-26 ضرب منشآت الولايات المتحدة في غوام وتسليم رؤوس نووية وتقليدية. 25:10.
- صاروخ فاير دراغون 480 قصير المدى أظهر قدرته على التغلب على الدفاعات البحرية الحديثة في المحاكاة، وفقًا لبيرون. 27:32.
- تم تصميم صاروخ الضربة الدقيقة PrSM ليكون خليفة لنظام ATACMS، وفقًا لبيرون. 28:41.
- من المقرر أن تتضمن الإصدارات المستقبلية من صاروخ PrSM تحسينات مثل زيادة المدى وقدرات استهداف جديدة. 29:15.
- تهدف مبادرة الناتو الأوروبية بقيمة 50 مليار دولار إلى تطوير قدرات ضربات بعيدة المدى سيادية، كما أعلن في قمة أخيرة. 33:20.
- استخدمت أوكرانيا طائرات بدون طيار مثل Flaming Go وSapsan للضربات بعيدة المدى. 34:45.
- يهدف مشروع المملكة المتحدة Nightfall إلى تطوير صاروخ باليستي لأوكرانيا بمدى أولي يزيد عن 600 كيلومتر وتكلفة أقل من نصف مليون جنيه استرليني للوحدة. 35:50.
- تخطط Rheinmetall لإنتاج صواريخ ATACMS الباليستية في أوروبا، رغم أن التصميمات تُعتَبر متأخرة عن الأنظمة الأحدث. 38:07.
- تسعى بولندا للحصول على صواريخ كروز أميركية تُطلق من الجو وصواريخ باليستية تكتيكية من نوع KTSSM-1 الكورية الجنوبية. 38:29.
- يوفر صاروخ تركيا Tayfun مدى يتجاوز 280 كيلومترًا وأظهر دقة في استهداف الأهداف البحرية المتحركة، وفقًا لبيرون. 39:49.
من أين جاء هذا
كتبت هذه المقالة من Going Ballistic - The Ballistic Missile Resurgence From Ukraine to Iran & the Pacific، وهي حلقة من Perun، سجلت بتاريخ . ودونت هنا بتاريخ . يدوّن هذا الموقع ما قيل في الحلقة ويربط اللحظة التي قيل فيها. وهو لا يتحقق مما إذا كان ما قيل صحيحًا. كيف تصبح الحلقة مقالة.