بودكاست عسكري مكتوب مع ذكر المصدر

مكتوب من حلقة واحدة

القائل
William Spaniel
في
Russia's Mobilization Gamble: Major Mistake or Strategic Bluff?
بتاريخ
تاريخ النشر

هذه المقالة حلقة واحدة من برنامج واحد، مدوّنة. لم يُقارَن أي شيء فيها بمصادر أخرى، فاقرأها بوصفها عرضًا لما قاله ذلك البرنامج في ذلك التاريخ.

Doctrine and Strategy

احتمالية تعبئة روسيا والمخاوف الاستراتيجية

استعراض تحذيرات أوكرانيا بشأن تعبئة روسية محتملة وتأثيراتها على الصراع الجاري.

نظرة عامة على قرار تعبئة روسيا

يبدأ ويليام سبانييل بالإشارة إلى أن احتمالية تعبئة روسيا للأفراد قد تكون واحدة من أكثر القرارات العسكرية والسياسية أهمية للبلاد منذ غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022. ووفقاً لسبانييل، تدعي كييف أن هذه التعبئة قد تحدث بعد حوالي شهرين من الآن، عقب انتهاء الانتخابات البرلمانية في روسيا في 20 سبتمبر. ويشير إلى أن توقيت الإعلان عن ذلك يبدو مصممًا بشكل متعمد لتجنب إثارة استياء عام قبيل الانتخابات، حيث يمكن أن تشكل الانتخابات، حتى في دولة سلطوية كروسيا، منصة للاحتجاجات المنسقة.

ويلاحظ سبانييل تفصيلاً غريبًا: في حين يتم تعبئة القوات ليتم نشرها في أوكرانيا، فإن القوانين الروسية تقنيًا تحد من تمركزها في ما يُعتبر قانونيًا أراضي الاتحاد الروسي، بما في ذلك المناطق المحتلة في أوكرانيا التي تدعي روسيا أنها جزء منها الآن. هذا التعقيد القانوني قد يجعل عملية النشر المحتملة أكثر إشكالية.

ويضيف أن أوكرانيا تتوقع أن يتم إرسال بعض هذه القوات، إذا تمت التعبئة، على الفور إلى الجبهة الشرقية، وخصوصاً إلى المنطقة الجنوبية حيث تكافح روسيا لمنع الهجمات المضادة الأوكرانية. وفي الوقت نفسه، يمكن نشر القوات المدربة حديثًا بشكل سريع إلى الجبهة الشمالية للتقدم نحو خاركيف أو ربما افتتاح جبهة جنوبية جديدة عبر بيلاروسيا. ومع ذلك، يبدي سبانييل شكوكًا بشأن جدوى بعض الاستراتيجيات المقترحة، مثل التوجه نحو دول البلطيق، مشيرًا إلى التحديات القانونية واللوجستية والاستراتيجية التي قد تواجهها روسيا في مثل هذه السيناريوهات.

الفوائد الاستراتيجية المحتملة لروسيا

وفقاً لويليام سبانييل، فإن تعبئة ناجحة قد توفر عدة فوائد لروسيا. فقد يساعد تدفق أعداد كبيرة من القوات على سد الثغرات في الخطوط الأمامية في أوكرانيا، مما يُمكن تعزيز الدفاعات في المناطق التي تركت فيها الهجمات المضادة الأوكرانية القوات الروسية في موقف ضعيف.

ويضيف أن القوات الجديدة يمكن أن تلعب دورًا في إطلاق هجمات جديدة أو تعزيز قوس عملياتي محدد، ما قد يُغيّر توازن الصراع. وقد تستغل روسيا هؤلاء القوات الإضافية لتوطيد السيطرة على المناطق المتنازع عليها حاليًا، وتعزيز مواقعها الدفاعية وتقليل نقاط الضعف.

ومع ذلك، تعتمد فعالية هذه التحركات بشكل كبير على ما إذا حصلت القوات التي يتم تعبئتها على تدريبات كافية، وموارد، ومعدات. وبدون هذه العناصر، يحذر سبانييل من أن الفوائد المحتملة لروسيا قد تتعرض لتراجع كبير.

مخاطر التعبئة على الحكومة الروسية

يشدد سبانييل على أن مخاطر التعبئة بالنسبة لروسيا عميقة ومتعددة الأبعاد، تتراوح من التكاليف الاقتصادية والاجتماعية إلى عدم الاستقرار السياسي. علاوةً على ذلك، ستظل الحكومة مسؤولة عن تجهيز هذه الجنود وصيانتها، مما يزيد الضغط على الميزانية الوطنية المحدودة بالفعل.

من الجانب السياسي، يُلاحظ سبانييل أن الإعلان عن أي تعبئة واسعة النطاق سيؤدي بالأغلب إلى إثارة ردود فعل شعبية، مما قد يتسبب في احتجاجات واضطرابات. ويسترجع مقاومة مماثلة حدثت خلال التعبئة الجزئية في روسيا أواخر عام 2022، والتي كان لا بد من تقليصها بسبب المعارضة الشعبية. ويشير إلى أن حقيقة استمرار روسيا في محاولة تجنيد المتطوعين من خلال تقديم حوافز مالية، وهي استراتيجية أثبتت نجاحًا محدودًا، تُلمح إلى أن الكرملين يدرك بأن التجنيد القسري الجماعي سيواجه شعبية منخفضة للغاية.

كما يدرس سبانييل بعدًا آخر: إذا حدث الضرر الاقتصادي وعدم الاستقرار السياسي جزئيًا حتى قبل الإعلان رسميًا عن التعبئة نتيجة حملة الدعاية التي تقودها أوكرانيا، فقد تشعر روسيا بأنها مضطرة لاتخاذ الخطوة التي كانت تسعى أصلًا لتجنبها. وقد تعتبر الكرملين أن التعبئة الكاملة رهانًا ضروريًا لاستعادة السيطرة.

مقارنة

التحديات الاقتصادية

  • التأثير: سحب العديد من الأشخاص من سوق العمل يسبب اضطرابات اقتصادية واسعة النطاق ويزيد من نفقات الدولة لدعم جهود التعبئة.

عدم الاستقرار السياسي

  • التأثير: التعبئة القسرية تعرض النظام لاضطرابات واحتجاجات منسقة، مما يشكل تهديدًا لاستقرار النظام.

التحركات المضادة الاستراتيجية لأوكرانيا

على الجانب الآخر، يبدو أن أوكرانيا تسعى لاستغلال إمكانية تعبئة روسيا لصالحها، وفقًا لما يراه سبانييل. إذ أن إعلانها العام عن ادعاء التعبئة يمكن أن يُجبر المواطنين الروس على اتخاذ إجراءات استباقية حتى قبل أن يتخذ الكرملين قرار المضي قدمًا. يهدف هذا النهج إلى إرباك خطط روسيا ويسلط الضوء على جهود أوكرانيا في حرب المعلومات.

يؤكد سبانييل أن من خلال تعزيز الخوف وعدم اليقين، تسعى استراتيجية أوكرانيا إلى وضع الحكومة الروسية في موقف صعب. فإذا اختار الكرملين عدم التعبئة، فإنه يُظهر ضعفًا وعجزًا عن الحصول على الدعم، بينما قد يؤدي المضي قدمًا في التعبئة إلى كشف روسيا للعواقب الاقتصادية والسياسية التي تخشاها الكرملين.

وما يزيد من تعقيد الوضع بالنسبة لروسيا هو الرسائل المستهدَفة من أوكرانيا، والمصممة بشكل متعمد لتقويض الثقة العامة وتسليط الضوء على الصراعات الداخلية المحتملة داخل الكرملين.

مصداقية ادعاءات التعبئة

ينتقل سبانييل إلى مسألة ما إذا كانت ادعاءات التعبئة ذات مصداقية. ويفيد بأن وسائل الإعلام الدولية الرئيسية تجنبت بشكل كبير التطرق إلى الموضوع، مما ترك وسائل الإعلام المتخصصة الصغيرة، مثل تلك الموجودة في أوكرانيا، كمصادر أساسية. ويقول إن هذا يعكس شكوكًا أوسع نطاقًا ويؤكد الحاجة إلى توخي الحذر عند تقييم مثل هذه الادعاءات.

ووفقًا لسبانييل، قد يكون هناك أكثر من مجرد حقيقة واضحة أو كذب في الأمر. يوضح أن الروايات حول التعبئة الوشيكة، سواء كانت صحيحة أم زائفة، تعمل كرافعة نفسية واستراتيجية في النزاعات مثل هذه. فمثلاً، تستفيد أوكرانيا سياسيًا وعسكريًا من تصوير روسيا كما لو أنها تستعد لخطوات غير شعبية، وهي خطوة تثير الاضطرابات. وينصح سبانييل قائلاً: "من الأفضل أن لا نستمع إلى ما يقوله القادة"، داعيًا القراء إلى التشكك إلى أن تظهر إشارات تؤكدها مراقبون محايدون أو دوليون.

يزيد من تعقيد هذا التحليل الطبيعة المزدوجة لجهود التضليل من كلا الطرفين. فقد تخدم رسائل كييف مصالحها بغض النظر عما إذا كان ادعاء التعبئة صحيحًا أم لا، في حين أن أي صمت من موسكو يترك حقيقة الوضع غير مؤكدة.

التحديات الناشئة والآثار على القيادة

بتغيير المحور إلى الديناميكيات الداخلية في أوكرانيا، يستعرض سبانييل الإقالة الأخيرة لميخايلو فيدوروف، وزير الدفاع الأوكراني. وقد أعقب هذا القرار نزاع مع الجنرال أوليكساندر سيرسكي، مما يعكس توترات داخلية في قيادة أوكرانيا فيما يتعلق باستراتيجياتها الحربية. وتشير التصريحات الرسمية إلى أن إقالة فيدوروف جاءت نتيجة لعدم رضا الحكومة عن مستويات التجنيد التي اعتبرت غير كافية للتصدي للجهود الروسية المتزايدة. ومع ذلك، يعترف سبانييل بإمكانية أن تكون الدوافع السياسية الداخلية أيضا قد لعبت دورًا في هذا القرار.

يجادل سبانييل بأن رحيل شخصية بارزة كهذه، مرتبط بمسائل التجنيد، قد يكون إشارة إلى أن أوكرانيا تأخذ تهديد التعبئة الروسية على محمل الجد. إقالة وزير محترم وفعّال، لاسيما منسوب إليه إنجازات كبيرة في العمليات الناجحة جنوبًا، يمثل مجازفة بالنسبة لحكومة كييف. ويخلص سبانييل إلى أن هذا التطور قد يشير إلى إلحاح مزاعم أوكرانيا أو يعكس التحديات الداخلية التي تواجهها القيادة الأوكرانية في الحفاظ على تضامنها.

كما يشير سبانييل إلى الاحتجاجات ضد قرار زيلينسكي بإقالة فيدوروف، وما تلاه من موجة من التكهنات بأن الجنرال سيرسكي قد يواجه أيضًا الإقالة. وبينما يقر بعدم وضوح هذه التطورات للمراقبين الخارجيين، يؤكد أن مثل هذه التحولات تسلط الضوء على التوازن الدقيق الذي تقوم به قيادة أوكرانيا في مواجهة الضغوط المستمرة للنزاع.

ما قيل، ومتى

النقاط التي تناولها هذا المقال، ولحظة ذكر كل نقطة في التسجيل. يمكنك فتح التسجيل عند كل لحظة بالضغط على الرابط الزمني.

  • قد تصبح تعبئة روسيا المحتملة للأفراد واحدةً من أهم قراراتها العسكرية والسياسية منذ غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022. 00:04.
  • قد تحدث التعبئة الروسية تقريباً بعد شهرين من الآن، عقب الانتخابات البرلمانية في روسيا في 20 سبتمبر. 02:19.
  • يبدو أن توقيت إعلان مثل هذه التعبئة مصمم لتجنب السخط الشعبي قبيل الانتخابات. 02:33.
  • تقيد القوانين الروسية تقنياً نشر القوات المُعبأة داخل ما يُعتبر قانونياً أراضي الاتحاد الروسي، بما في ذلك المناطق المحتلة في أوكرانيا التي تدعي روسيا أنها جزء منها. 03:18.
  • تتوقع أوكرانيا أن يتم إرسال بعض القوات المُعبأة إلى الجبهة الشرقية، خاصةً في المنطقة الجنوبية. 03:40.
  • تقدّر أوكرانيا أن القوات المدربة حديثاً يمكن نشرها بشكل سريع إلى الجبهة الشمالية للتقدم نحو خاركيف أو ربما فتح جبهة جديدة عبر بيلاروسيا. 03:57.
  • سيواجه التوجه نحو دول البلطيق تحديات قانونية ولوجستية واستراتيجية. 04:27.
  • يمكن أن يساعد التدفق الكبير للقوات على سد نقاط الضعف على طول الخطوط الأمامية في أوكرانيا، مما يُمكن من تعزيز المناطق الضعيفة. 00:31.
  • وفقاً لسبانييل، قد تساعد القوات المُعبأة في إطلاق هجمات جديدة أو توطيد السيطرة على المناطق المتنازع عليها. 00:31.
  • سيؤدي سحب الأفراد من سوق العمل إلى اضطرابات اقتصادية واسعة النطاق. 06:36.
  • بالتأكيد، ستتبع أي تعبئة واسعة النطاق في روسيا ردود فعل شعبية واحتجاجات، مسترجعاً المقاومة التي حدثت أثناء التعبئة الجزئية في أواخر عام 2022. 09:34.
  • يشير سبانييل إلى أن الحوافز المالية لتجنيد المتطوعين في روسيا تعكس إدراك الكرملين لعدم شعبية التجنيد القسري الجماعي. 07:31.
  • يعتبر سبانييل أن حملة أوكرانيا الإعلامية حول التعبئة قد تدفع روسيا بشكل غير مباشر إلى اتخاذ هذه الخطوة. 10:28.
  • تهدف الاستراتيجية المضادة لأوكرانيا إلى إرباك خطط روسيا بشكلعلني وزعزعة السلم داخل مجتمعها. 11:01.
  • تفادت وسائل الإعلام الدولية الكبرى إلى حد كبير تناول ادعاءات التعبئة، مشددةً على الشكوك حول مصداقيتها. 04:41.
  • تدفع رسائل كييف حول التعبئة روايات لإثارة السخط داخل روسيا بغض النظر عن مصداقية الادعاء. 07:59.
  • تمت إقالة ميخايلو فيدوروف، وزير الدفاع الأوكراني، عقب خلاف مع الجنرال أوليكساندر سيرسكي بشأن مستويات التجنيد. 12:39.
  • في تصريحات رسمية، رُبطت إقالة فيدوروف بعدم رضا الحكومة عن مستويات التجنيد التي اعتبرت غير كافية لمواجهة التعبئة الروسية المحتملة. 13:02.
  • وقعت احتجاجات على قرار زيلينسكي بإقالة فيدوروف، وتزايدت التكهنات حول إمكانية استبدال الجنرال سيرسكي أيضاً. 14:03.

من أين جاء هذا

كتبت هذه المقالة من Russia's Mobilization Gamble: Major Mistake or Strategic Bluff?، وهي حلقة من William Spaniel، سجلت بتاريخ . ودونت هنا بتاريخ . يدوّن هذا الموقع ما قيل في الحلقة ويربط اللحظة التي قيل فيها. وهو لا يتحقق مما إذا كان ما قيل صحيحًا. كيف تصبح الحلقة مقالة.