مكتوب من حلقة واحدة
- القائل
- Ward Carroll
- في
- The Real Truth About WASHINGTON Replacing LINCOLN
- بتاريخ
- تاريخ النشر
هذه المقالة حلقة واحدة من برنامج واحد، مدوّنة. لم يُقارَن أي شيء فيها بمصادر أخرى، فاقرأها بوصفها عرضًا لما قاله ذلك البرنامج في ذلك التاريخ.
Doctrine and Strategy
فهم نشر السفينة يو إس إس واشنطن واستراتيجية تناوب حاملات الطائرات
استكشف التداعيات الاستراتيجية واللوجستية لاستبدال السفينة يو إس إس جورج واشنطن بالسفينة يو إس إس إبراهام لينكولن في منطقة حساسة مثل بحر العرب الشمالي.
الأسباب الاستراتيجية وراء نشر السفينة يو إس إس واشنطن
بدأ الطيار البحري المتقاعد وارد كارول بمراجعة الأحداث الأخيرة المتعلقة بالسفينة يو إس إس إبراهام لينكولن (CVN-72) ونشرها المطول في بحر العرب الشمالي. غادرت حاملة الطائرات قاعدة نورث آيلاند الجوية البحرية بالقرب من سان دييغو قبل عيد الشكر في العام الماضي، وكانت وجهتها الأصلية منطقة عمليات الأسطول السابع في غرب المحيط الهادئ. ومع ذلك، تم تغيير وجهتها إلى مسؤولية الأسطول الخامس في الشرق الأوسط استجابةً لتصاعد التوترات الإقليمية. وصلت السفينة لينكولن إلى بحر العرب الشمالي في أوائل يناير وواجهت تحديات كبيرة منذ البداية.
وصف كارول أحد الحوادث الرئيسية الأولى التي تعرضت لها السفينة لينكولن. بعد وقت قصير من وصولها إلى المنطقة، واجهت الحاملة سربًا من الطائرات المسيرة المعادية. وتمكنت إحدى مقاتلات إف-35C على متن السفينة من إسقاط إحدى الطائرات المسيرة، مما يمثل أول مواجهة من هذا النوع لمقاتلة إف-35C فوق حاملة طائرات. وقع هذا الحادث قبل إطلاق العملية العسكرية المسماة إيبيك فيوري، التي بدأت في 28 فبراير. بعد شهرين فقط من نشرها في بحر العرب الشمالي، كانت السفينة لينكولن تعمل بالفعل في بيئة عالية المخاطر.
تصاعدت التحديات للسفينة لينكولن بعد هجوم إيراني استهدف مقر الأسطول الخامس في المنامة، البحرين. وفقًا لكارول، قضى هذا الهجوم على مركز لوجستي حيوي كان مركزيًا لعمليات إعادة الإمداد للسفينة لينكولن ومجموعة الهجوم الخاصة بها، مما أدى إلى اضطرار البحرية لإيجاد سلاسل إمداد بديلة. ومع تحويل سلسلة الإمداد بشكل غير متوقع إلى جيبوتي في شرق إفريقيا، زادت التحديات التشغيلية بشكل كبير. رسم كارول صورة واضحة للبحارة الذين يواجهون مشاكل مثل "صيانة سلسلة الإمداد السيئة"، بما في ذلك حادثة تم خلالها تقديم وجبة على متن السفينة بدت غير مشهية لدرجة أن البعض تساءل إن كانت طعامًا صالحًا للبشر. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت مشكلات مثل العفن في الدش وتدهور الظروف السكنية، مما أدى إلى خلق رواية في وسائل الإعلام تصور السفينة لينكولن كأنها سفينة تقاوم بصعوبة وقد أطلق عليها البعض لقب "سفينة الأشباح".
أدت المخاوف المتزايدة بشأن وجود السفينة لينكولن المطول والصعوبات اللوجستية إلى تدخلات بارزة. استعرض كارول تسلسل الأحداث، بما في ذلك اجتماع عام نُظم في أوائل أغسطس في نورث آيلاند. اجتمع وزير البحرية المؤقت وغيره من كبار المسؤولين البحريين مع البحارة وعائلاتهم لمناقشة المخاوف المتعلقة بمستقبل الحاملة. أشار كارول إلى أنه في ذلك الوقت، اعترف المسؤولون بعدم وجود جدول زمني محدد لتوقيت تسريح السفينة لينكولن.
تفاقم الوضع بسبب تدخل حاملة طائرات أخرى، يو إس إس جورج دبليو بوش (CVN-77)، التي انضمت إلى منطقة بحر العرب الشمالي في مهمة قصيرة المدى. وفقًا لكارول، أثار ذلك تساؤلات حول سبب عدم مواجهة السفينة بوش لمشاكل لوجستية مماثلة. نسب كارول ذلك إلى توقيت نشر السفينة بوش، حيث وصلت إلى المنطقة بعد تلقي إمدادات جديدة من الغذاء والمعدات بشكل أحدث. ومع ذلك، أصبح الضغط للحفاظ على وتيرة تشغيل عالية وضمان اللوجستيات المناسبة عبر نشر طويل الأمد واضحًا للغاية في حالة السفينة لينكولن.
مع انتشار تقارير عن الظروف المتدهورة على السفينة لينكولن وحصولها على اهتمام واسع من وسائل الإعلام والسياسيين، قررت القيادة البحرية إرسال حاملة طائرات ثالثة إلى المنطقة لتخفيف طاقم السفينة لينكولن. تم تأكيد أن السفينة يو إس إس جورج واشنطن (CVN-73) ستقوم بهذا الدور. وأوضح كارول عاملين رئيسيين دفعا هذا القرار: تفويض البنتاغون بوجود مجموعتي هجومية لحاملات الطائرات (CSG 2.0) في بحر العرب الشمالي، وهو وجود يعتبر ضروريًا بسبب الحصار المستمر والبيئة المشحونة بعد عملية إيبيك فيوري، إضافة إلى التحديات اللوجستية المتزايدة أثناء انتشار طويل الأمد.
قدم كارول منظورًا تاريخيًا لفهم مدى إلحاح مهمة تخفيف السفينة جورج واشنطن. حيث أشار إلى تجربته الشخصية خلال عملية ثلاث حاملات طائرات في الخليج العربي أثناء عملية مراقبة جنوب العراق، التي هدفت إلى فرض منطقة حظر الطيران جنوب العراق. في ذلك الوقت، كانت السفن يو إس إس جورج واشنطن، ويو إس إس نيميتز، ويو إس إس إنديبندنس تعمل معًا في نطاقات قريبة، مما استلزم عمليات تناوب ولوجستيات منسقة. العملية المخططة لتسليم المهام بين السفينة لينكولن وجورج واشنطن هي عملية مشابهة بنفس التعقيد. وفقًا لكارول، تتضمن الخطة أن تبحر الحاملتان جنبًا إلى جنب بينما تنقل المروحيات المعدات الأساسية والمواد السرية بين السفينتين.
ما يميز هذا التناوب هو القدرات المتقدمة لمقاتلات إف-35C، وهي النسخة المخصصة لحاملات الطائرات من طائرة إف-35. كلا السفينة لينكولن وجورج واشنطن قد تم تعديلات على أنظمتهما لتشغيل هذه المقاتلات بفعالية. وأكد كارول كيف أن تحسينات على أنظمة مثل حواجز الحماية من النفاثات للتعامل مع حرارة محركات إف-35C، وبناء حجرات صيانة خاصة لدعم احتياجات الطائرة الفريدة في الصيانة والتخزين، كانت استثمارات بنية تحتية مكلفة ولكنها ضرورية لعمليات الحاملات الحديثة. أشار كارول إلى أن العديد من الحاملات، حتى حديثة البناء من طراز فورد مثل السفينة يو إس إس جيرالد آر فورد، لم يتم تعديلها بعد لتناسب إف-35C. وبالتالي، فإن قدرة السفينة جورج واشنطن على استبدال السفينة لينكولن بسلاسة في منطقة العمليات دون خسارة القدرة التشغيلية تعكس استعدادها للحروب الحديثة. وأكد أن الاعتماد على حاملات معدلة يبرز الضعف المحتمل في الأسطول الذي يجد صعوبة في مواكبة تغير المطالب والتطورات في تكنولوجيا الطيران.
مع تقدم النقاش، انضم سال ميركوجليانو، أستاذ ومؤرخ بحري، إلى المحادثة. وقد استعرض التصعيد الأخير في مضيق هرمز، وهو نقطة اختناق بحرية رئيسية تعتبر حيوية لشحن النفط العالمي. في الآونة الأخيرة، استهدفت القوات الإيرانية وأحياناً استولت على السفن التي تعبر المضيق، ما تسبب في تعطيل كبير للشحن العالمي. أشار ميركوجليانو إلى أن القيادة المركزية الأميركية ردّت على هذه التطورات عبر تكثيف عمليات الحصار والمرافقة الجوية، باستخدام مروحيات وطائرات ثابتة الجناح وطائرات بدون طيار لحماية الملاحة في المنطقة. ووصف هذا الوضع بأنه "عدائي للغاية"، وأوضح أن التصعيد الإقليمي، وخصوصاً بين الولايات المتحدة وإيران، يزيد تعقيد التوازن الدقيق بالفعل في المنطقة.
كذلك سلط ميركوجليانو الضوء على الارتفاع المذهل في تكاليف الشحن نتيجة لهذا الصراع. وأوضح أن المحاولات اليائسة للتحايل على المخاطر المحيطة بمضيق هرمز ونقاط الاختناق المرتبطة به، مثل باب المندب الواقع عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر وقناة بنما، أدت إلى عدم استقرار اقتصادي إضافي في سلاسل توريد النفط العالمية. وأشار إلى أن تكاليف استئجار ناقلات النفط وقوائم انتظار السفن في نقاط الاختناق العالمية الحرجة قد ارتفعت بشكل كبير، مما تسبب في معاناة تشغيلية لشركات الشحن، وأدى إلى تأثيرات أوسع نطاقاً على أسواق الطاقة العالمية.
تشير هذه العوامل مجتمعة إلى الأهمية الاستراتيجية للحفاظ على وجود قوي لمجموعة حاملة الطائرات الضاربة الأميركية في المنطقة وتدويرها بشكل فعال. ومع ذلك، أشار كل من ميركوجليانو وكارول إلى أن مثل هذه العمليات تكشف نقاط ضعف خطيرة في الوضع الحالي للوجستيات البحرية الأميركية. وقد أكدوا أن حاملات الطائرات الأميركية مثل لينكولن والسفينة جورج واشنطن تمثل عرضاً قوياً للقوة العسكرية الأميركية. غير أن الأنظمة اللوجستية التي تدعم هذه الحاملات، والتي تشمل سفن الإمداد والقواعد الأمامية، تم تصميمها لعمليات وقت السِلم وقد لا تكون كافية لتلبية متطلبات الحرب المستمرة.
انتهت المناقشة بملاحظة ميركوجليانو أن تحديات اللوجستيات الحالية تعود جذورها إلى قرارات اتُخذت منذ عقود لتقليص الدعم اللوجستي البحري المخصص لصالح أساطيل يديرها مدنيون. وشرح أن هذا التحول كان فعالاً في الصراعات السابقة، حيث امتلكت الولايات المتحدة قواعد أمامية آمنة مثل خليج سوبيك خلال حرب فيتنام أو البحرين لعمليات الخليج العربي. ومع ذلك، كما أشار ميركوجليانو، فإن سلاسل الإمداد التي تعتمد على دييغو غارسيا وموانئ أخرى أكثر بعداً تؤدي إلى "سلسلة توريد طويلة بشكل كبير". هذه التحديات تحمل انعكاسات واضحة في ظل ظروف التشغيل المكثفة التي تواجهها الحاملات في المنطقة اليوم، ومن المحتمل أن تتطلب إعادة تقييم استراتيجية لعمليات اللوجستيات من قبل البحرية الأميركية.
تحديات التشغيل خلال الانتشار الطويل
يسلط سال ميركوجليانو الضوء على مشكلة رئيسية تواجه البحرية الأمريكية خلال عمليات الانتشار المطولة: الاعتماد على نظام لوجستي زمن السلم لدعم عمليات زمن الحرب. ويشرح أنه بينما تتلقى القوات القتالية، "رأس الحربة"، اهتماماً كبيراً، فإن العناصر اللوجستية التي لا تقل أهمية غالباً ما يتم التغاضي عنها حتى تظهر المشكلات. فعلى سبيل المثال، عندما يتم تعطيل سلاسل الإمداد الروتينية، قد يلاحظ طواقم الحاملات تفاوتاً في اللوازم اليومية الخاصة بهم، مثل نقص الحليب الطازج أو الخضروات. وعلى الرغم من أن ميركوجليانو لا يشير إلى أن أفراد طاقم يو إس إس أبراهام لنكولن يعانون من نقص في الطعام، إلا أنه يلاحظ أن الإمدادات التي تصل إليهم من المحتمل أنها ليست قوية بالقدر نفسه مقارنة بظروف زمن السلم.
وقد أدى فقدان نقاط لوجستية رئيسية مثل ميناء المنامة إلى إجهاد العمليات بشكل كبير، وفقاً لكل من ميركوجليانو وورد كارول. أدى التحول إلى الاعتماد على جهود إعادة الإمداد من قواعد أبعد مثل دييغو غارسيا إلى إدخال تعقيدات لوجستية كبيرة بسبب موقعها خارج مسارات الشحن التجاري العادية. يروي ميركوجليانو أنه في أوقات الضغط التشغيلي، كان يتم شحن الذخيرة والإمدادات الأخرى من دييغو غارسيا، غالباً باستخدام سفن متخصصة مثل سفن AKE وسفن الحاويات المبرّدة (تُعرف غالباً باسم "ريفرز"). يتطلب هذا النظام اللوجستي المعقد تخطيطاً وتنسيقاً دقيقين، خاصةً لأنه يعوض عن غياب نقاط تشغيلية أقرب وأكثر يسراً.
يتفق كل من كارول وميركوجليانو أن التحديات اللوجستية للبحرية تتفاقم بشكل أكبر في ظل ظروف الحرب المشتركة. يشدد كارول على أن جزءاً من المشكلة يكمن في قرارات تاريخية لتحويل السفن اللوجستية التي يديرها أفراد البحرية إلى أساطيل يديرها مدنيون، وهو أمر كان مناسباً خلال النزاعات السابقة عندما كانت الولايات المتحدة تمتلك قواعد آمنة في مواقع مثل اليابان، خليج سوبيك، أو البحرين. ومع ذلك، في منطقة واسعة مثل بحر العرب الشمالي، حيث تكلف البحرية الآن بعملية اعتراض بحرية ضخمة، تظهر التصدعات النظامية بشكل واضح. وذكر تجربته على متن يو إس إس أميركا ويو إس إس ديترويت، مشدداً على قيمة سفن الدعم التي تديرها البحرية وكيف أن التخلي عنها ساهم في هشاشة النظام اللوجستي الحالي للبحرية.
كمثال، يناقش كارول سيناريو خلال حياته المهنية حيث كان مشاركاً في تمرين إعادة إمداد بين أميركا وديترويت في مياه الأطلسي الهائجة. هذا المثال يُظهر الاكتفاء الذاتي اللوجستي للولايات المتحدة في البحر، وهو تناقض واضح مع الاعتماد الحالي على سفن الدعم المدنية المُدارة، والتي نشأت نتيجة لقرارات تقشفية اُتخذت منذ فترة طويلة. ووفقًا له، أدى هذا التحوّل إلى نظام إمداد يعاني من صعوبات في التعامل مع الاضطرابات الكبيرة.
إجهاد النظام
يعلق كارول بأن نقص الموارد والإجهاد على العمليات اللوجستية يمثلان مشكلة أعمق. فالجيش البحري الأمريكي يملك فقط 11 مجموعة قتالية حاملة، وعدداً أقل منها فقط يمكن نشره بالوقت الحالي نظراً للمتطلبات في المناطق CENTCOM وINDOPACOM. على سبيل المثال، في أبريل ومايو، فترة صعبة على وجه الخصوص بالنسبة للينكولن، أقر الأدميرال فيريسيمو أن تزامن فقدان نقطة الإمداد في المنامة ومحاولات تنسيق اللوجستيات من دييغو غارسيا وجيبوتي خلق "هيكل لوجستي زمن السلم ضد متطلبات تشغيل زمن الحرب."
يعبر كارول عن إحباطه تجاه ما يراه كتشويه للمشكلة في وسائل الإعلام. يشير إلى أن التقارير التي افترضت أزمة "على مستوى الأسطول" اللوجستية قد بالغت في عرض المشكلات المعزولة. يعترف بأن وضع لينكولن كان صعباً، لكنه يقول أن التخطيط المكثف والخبرة لدى البحرية قد ضمنت الفعالية التشغيلية. بعد فترة صعبة امتدت لأسابيع خلال أواخر الربيع، تم معالجة التحديات اللوجستية. ومع ذلك، يلاحظ كارول أن "موجة القوس" الناتجة عن اضطرابات الربيع استمرت خلال الصيف مما أدى إلى استمرار الضغط على الأسطول. وقد تفاقمت المشكلة جزئياً من خلال رد الإدارة المتأخر واللامبالي علناً تجاه ما يراه كارول خطأً أساسياً في النظام اللوجستي.
ولا يقتصر الإجهاد على حاملات الطائرات فقط. يؤكد ميركوجليانو على المسافات الكبيرة المطلوبة للحفاظ على الحصار الحالي في بحر العرب الشمالي. هذه العملية متطلبة لجميع أنواع السفن. تتولى يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جورج بوش، بالإضافة إلى المدمرات التي تعمل على خطوط الحصار قرب سلطنة عمان ومسقط، تغطية منطقة تشغيلية واسعة تمتد من دييغو غارسيا إلى مومباي، على مساحة أكثر من 2200 ميل. ويوضح أن عمليات الحصار مكلفة من حيث الموارد، حيث تتطلب عمليات اعتراض بحرية مستمرة على مدار الساعة، مع دوريات جوية وبحرية لمراقبة السفن التي تعمل بدون تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها. تزيد الطائرات ذات المدى الأقصر مثل F/A-18 هورنت من الصعوبات اللوجستية، حيث يصبح التزود بالوقود الجوي ضرورياً لمواصلة العمليات الممتدة في هذه المنطقة الشاسعة.
يوسع وارد كارول النقاط، مشيراً إلى أن الحفاظ على عمليات القتال على مدار الساعة باستخدام مجموعتين فقط من المجموعات القتالية الحاملة هو ضغط غير مستدام على الأسطول. في الحملات السابقة في الشرق الأوسط، كان يتم تدوير حاملات الطائرات خارج منطقة العمليات، بحيث يكون هناك دائماً حاملة واحدة ترتاح. إن عمليات النشر الحالية في المنطقة، بما في ذلك ظل عمليات "الغضب الملحمي" المستمرة والحصارات اللاحقة، تجعل من الصعب إعادة الأسطول إلى وضع أكثر استدامة.
يلاحظ كارول أن طائرات CMV-22 أوسبري المخصصة لإعادة إمداد المجموعات القتالية تفتقر إلى قدرات الدفاع عن النفس، مما يجعل عملياتها خطرة بشكل خاص في البيئات المتنازع عليها. علاوة على ذلك، فإن اعتماد البحرية على دييغو غارسيا للإمداد، وهو قاعدة غير مجهزة للاستجابة السريعة، يتطلب استئجار ناقلات تجارية لدعم ناقلات النفط وسفن الذخيرة. بدون مستودعات إضافية أو بديل قوي، سيستمر هذا الاعتماد على نقطة مركزية واحدة وبعيدة في تقويض المرونة التشغيلية.
وفقًا لميركوجليانو، فإن هذه الحالة تركت القادة في المستويات العليا يثيرون القلق بشأن مخاطر التوسع الزائد. يشير إلى شخصيات مثل الجنرال كين والأدميرال كوبر، الذين أعربوا عن شكوكهم حول ما إذا كان من الممكن الحفاظ على مثل هذه المستويات العالية من النشاط البحري على المدى الطويل. يتفق كارول مع ذلك، مشيرًا إلى أن قدرات البحرية مصممة للنشر الاستراتيجي الذي يحقق أهداف طويلة الأمد، ولكن الافتراض بأن شدة العمليات يمكن أن تستمر إلى أجل غير مسمى هو افتراض خاطئ.
يناقش ميركوجليانو أيضًا التأثير الموازي على المدمرات المرافقة، ولا سيما مدمرات الطبقة أرلي بيرك، التي أصبحت حيوية للحصار المستمر. تتطلب هذه المدمرات غالبًا العمل بسرعات عالية، مما يزيد بشكل كبير من احتياجها للوقود ويقلل الفواصل الزمنية بين الصيانة. هذه المهام تمثل ضغطًا كبيرًا على الموارد البشرية واللوجستية على حد سواء، مما يزيد من تعقيد مهمة الحفاظ على جاهزية الأسطول. وفقاً لتقديره، فإن الإجهاد التشغيلي على حاملات الطائرات والمرافقة سيستمر في التصاعد ما لم تقم البحرية إما بتقليل التزاماتها أو تعزيز بنيتها التحتية اللوجستية.
للتغلب على هذه التحديات، يقترح ميركوجليانو توسيع قدرة قاعدة دييغو غارسيا بشكل أكبر، على الرغم من أنه يقر بالتكاليف الباهظة والوقت الكبير الذي سيتطلبه ذلك. يؤكد كارول على القضية الأوسع المتمثلة في وجود تناقض منهجي بين الزخم التشغيلي للبحرية وبنيتها التحتية اللوجستية، داعيًا القادة الكبار إلى تحديد الأولويات بوضوح. الفشل في معالجة هذه القضايا بالكامل يؤثر على الأساس ذاته لجاهزية البحرية الأمريكية.
تداعيات استراتيجية أسطول الحاملات
بدأ وارد كارول، الطيار البحري المتقاعد ومقدم المناقشة، بالإشارة إلى تصريحات الأدميرال صامويل بابارو خلال شهادته في جلسة التصديق قبل عامين. في ذلك الوقت، سأل السناتور روجر ويكر الأدميرال بابارو عن كيفية التعامل مع المشهد الدفاعي العالمي متعدد الجبهات وما إذا كانت تلك الالتزامات ستؤثر على قدرة البحرية الأمريكية في الحفاظ على التغطية في المناطق التشغيلية الهامة. ويشير كارول إلى أن بابارو أعرب عن قلقه بشأن إمكانية الاستمرار في تحقيق المستويات المطلوبة من عمليات الحاملة، مشيراً بشكل خاص إلى قضايا محتملة تتعلق بمخزونات الذخائر الموجهة بدقة. كما يلاحظ كارول أن هذه المخاوف، التي تم التعبير عنها منذ عامين، باتت تتردد بشكل أقوى في ضوء المتطلبات العالمية الحالية.
أقرّ بابارو بوجود تحديات كبيرة، مثل الحرب المستمرة في أوكرانيا والتوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، والتي كانت تضغط على قدرة البحرية في الحفاظ على مستويات الاستعداد العالمية اللازمة. وشدّد على حاجة القسم لنقل الأصول بسرعة بين المسارح، مؤكداً أن "تشارك الأصول" أصبح الآن ضرورياً بسبب الضغوط على الموارد الحالية. يبرز كارول كيف أن هذه القضية ليست جديدة لكنها تظل قائمة، خاصة وأن البحرية قد ناضلت للحفاظ على وجود لا يقل عن حاملتي طائرات في مسارح مثل البحر الأبيض المتوسط وبحر العرب الشمالي. ما كان يُعتبر سابقاً "كمية زائدة عن الحاجة" من وجود الحاملة في وقت السلم، أصبح الآن، وفقاً لما يراه كارول، رفاهية صعبة المنال.
يشير كارول إلى أنه حتى عندما يضطر القادة الميدانيون إلى العمل بدون مجموعات قتالية لحاملات الطائرات، فإنهم يبتكرون حلولاً باستخدام أصول بحرية أخرى، مثل السفن البرمائية والقوات المتاحة ولكن غير المجدولة. ومع ذلك، أشار بابارو في شهادته أيضاً إلى التحديات اللوجستية الواضحة المرتبطة بهذا النهج. على سبيل المثال، الوقت الذي تستغرقه الحاملة لإعادة التمركز من منطقة عمليات إلى أخرى، حوالي 10 أيام في أفضل سيناريو، يمثل ضعفاً كبيراً إذا كانت هناك حاجة لاتخاذ إجراء فوري في صراع عالي المستوى.
كانت مخاوف بابارو بشأن استنفاد مخزونات الذخائر ملفتة بشكل خاص. إذ أن أسلحة مثل صواريخ "ستاندرد" وذخائر الهجوم المباشر المشترك (JDAM)، والتي تعتبر ضرورية في الصراعات التي تشمل العمليات البحرية والضربات الجوية، كانت بالفعل تحت ضغط بسبب المشاركة الأمريكية في الشرق الأوسط وأوكرانيا. يؤكد كارول أن هذه المشكلة المتعلقة بالمخزون تفاقمت بمرور الوقت، حيث كانت المخزونات الحيوية من صواريخ الجو-جو (مثل فئات AIM) وصواريخ البحر البحرية (مثل سلسلة SM) تُنقل باستمرار لدعم المسارح التشغيلية خارج منطقة المحيط الهادئ. هذه النواقص، وفقاً لما صوّره بابارو، تمثل عقبة مستمرة تؤثر على استعداد الولايات المتحدة في مناطق مثل بحر الصين الجنوبي، الذي لا يزال تحت ضغط طموحات الصين الإقليمية.
يؤكد كارول كيف أن الحاملات، كمنصات جوية متنقلة، توفر ميزة لا تُضاهى مقارنة بالقواعد الثابتة التي تكون عرضة للهجوم. يمكن للحاملات أن تُعيد التمركز بسرعة في حالات الأزمات، مما يوفر وجوداً عسكرياً فورياً وقدرة تشغيلية. ويستذكر أمثلة تاريخية عن هذه القدرة على التكيف، مثل استخدام يو أس أس كيتي هوك لنشر قوات في أفغانستان، ويو أس أس أيزنهاور خلال أزمة إنسانية في هايتي. مستشهداً بابارو، يشير كارول إلى أن الحاملات تتيح إعادة نشرات سريعة، مثل الانتقال من تدريبات في سان دييغو إلى استعداد قتالي في منطقة توتر عالي، كما أظهر يو أس أس جورج واشنطن مؤخراً. إن القدرة على إعادة إمداد الحاملات في البحر يعزز بشكل إضافي متانتها التشغيلية، وهو ما يعد سمة حاسمة في البيئة اللوجستية الحالية.
يضيف سال ميركوجليانو، المؤرخ البحري وخبير اللوجستيات الشهير، إلى نقاط كارول مؤكدًا الضغوط النظامية على أسطول البحرية الأمريكية وشبكة اللوجستيات الخاصة بها. يشرح أن وتيرة العمليات الحالية غير مستدامة ويقارن وضع البحرية بـ"محاولة تشغيل أسطول يتكون من 500-600 سفينة بأقل من 300 سفينة." يوضح ميركوجليانو أن هذه الفجوة في القدرة تؤثر ليس فقط على الحاملات الـ11 لأمريكا (مع أعداد تقل تدريجياً) ولكن أيضاً على السفن المرافقة مثل المدمرات والطرادات وسفن الدعم اللوجستي. وفقاً له، فإن "اثني عشر سفينة من المدمرات" في العمليات ستحتاج إلى فترة طويلة من التوقف عندما تعود، مما يزيد من التآكل العام للأسطول.
يعرب ميركوجليانو أيضاً عن قلقه بشأن المواعيد الزمنية لبناء السفن وصيانتها، مسلطاً الضوء على التأثيرات المتتالية للطلب المستمر. تواجه البحرية بالفعل تأخيرات في بناء حاملات جديدة. بالإشارة إلى كينيدي، يلاحظ أنها أنهت مؤخراً تجاربها البحرية كعلامة بارزة، لكنه يشير إلى أن مشاكل الحاملات التالية تهدد قدرة البحرية على الحفاظ على أسطولها المؤلف من 11 حاملة في السنوات المقبلة. إذا لم يتم اتخاذ تدابير للتخفيف، فقد ينخفض عدد الحاملات تحت عشرة، وهو "فارق لا يمكن التغلب عليه بسرعة"، كما يحذر ميركوجليانو.
يتفق كل من كارول وميركوجليانو على أن التكيف في اللوجستيات البحرية لا يقل أهمية عن تصميم السفن والأسلحة. يقارن ميركوجليانو إعداد اللوجستيات الحالي للبحرية مع نهجها التاريخي. ويستذكر القدرات التشغيلية القوية لقيادة النقل العسكري (MSC) خلال عملية عاصفة الصحراء في التسعينيات، عندما كانت MSC تعمل كقيادة بثلاث نجوم تقدم تقارير مباشرة إلى رئيس العمليات البحرية. ومع ذلك، فإنها تعمل اليوم بقدرة منخفضة مع إشراف استراتيجي أقل. وفقاً لميركوجليانو، فإن وضع اللوجستيات في صدارة الأولويات وزيادة الموارد المخصصة للسفن اللوجستية سيكون المفتاح لتجاوز تحديات الحفاظ على العمليات البحرية خلال عمليات النشر الممتدة.
تمثل الحادثة التاريخية مثالاً على المخاطر المحتملة الناجمة عن تقليص عمليات الدعم اللوجستي. يستذكر ميركوجليانو حالة سفينة النفط للتزويد بالوقود Big Horn، التي جنحت قبل عامين أثناء دعم مجموعة القتال التابعة للسفينة الحربية يو إس إس أبراهام لينكولن. ويشرح أن الحادث أدى إلى تعطيل العمليات، مما أعطى درساً قاسياً حول قدرة البحرية المحدودة على الحفاظ على عمليات النشر طويلة الأمد. وتسليط الضوء على القضايا مثل نقص الوقود، استنفاد مخزون الذخيرة، والأعطال الميكانيكية يؤكد مدى أهمية العمليات اللوجستية بالنسبة للاستعداد العملياتي.
في نهاية المطاف، يُشدد كل من كارول وميركوجليانو على أن المطالب التشغيلية الحالية تتجاوز ما يمكن الهيكل القوة أو البنية التحتية للوجستيات لدى البحرية الأمريكية دعمه بشكل مستدام. فهم يطالبون بزيادة القدرة التشغيلية للبحرية من خلال جهود التوسع في بناء السفن وتحسين الأطر اللوجستية. ولكنهم يحذرون من أن تنفيذ هذه التغييرات سيستغرق وقتاً واستثمارات كبيرة، مما يترك أسطول البحرية وسلاسل التوريد الخاصة بها عرضة لمزيد من الضغوط على المدى القصير.
أسئلة شائعة
القصة الحقيقية وراء استبدال واشنطن بلينكولن
بحسب وارد كارول، تم نشر السفينة يو إس إس جورج واشنطن لتحل محل السفينة يو إس إس أبراهام لينكولن في بحر العرب الشمالي بسبب فترة نشر الأخيرة الطويلة في منطقة نزاع عالية. واجهت السفينة لينكولن تحديات لوجستية وتشغيلية كبيرة، بما في ذلك تعطيل سلاسل التوريد وتدهور الظروف المعيشية للطاقم. قررت القيادة البحرية إرسال السفينة واشنطن كجزء من استراتيجية تدوير ثنائية الحاملات، لضمان استمرار التواجد العسكري مع تخفيف الضغط عن السفينة لينكولن.
تحليل تدوير حاملات الطائرات
يُسلط وارد كارول وسال ميركوجليانو الضوء على أن التناوب الحالي لحاملات الطائرات الأمريكية في المناطق المتنازع عليها، مثل بحر العرب الشمالي، هو نتيجة مباشرة لزيادة المطالب التشغيلية وعدم استقرار متزايد. يشيرون إلى أن التحديات اللوجستية والضغط على الأصول البحرية قد تعرقل استدامة الاستعداد العملياتي للأسطول على المدى الطويل إلا إذا تم القيام باستثمارات هيكلية في بناء السفن وأنظمة التوريد. هذا التحليل يُبرز الحاجة إلى تعديلات سياسية أفضل لتنسيق الموارد مع الالتزامات العالمية.
ما قيل، ومتى
النقاط التي تناولها المقال، ولحظة الحديث عنها في التسجيل الصوتي حيث وردت. كل وقت أدناه يفتح التسجيل عند تلك اللحظة.
- ذكر وارد كارول أن السفينة يو إس إس أبراهام لينكولن تم تغيير وجهتها إلى منطقة مسؤولية الأسطول الخامس في الشرق الأوسط استجابةً لتصاعد التوترات الإقليمية. 00:36.
- أشار وارد كارول إلى أن السفينة يو إس إس أبراهام لينكولن وصلت إلى بحر العرب الشمالي بحلول أوائل يناير. 00:36.
- سلّط وارد كارول الضوء على أن مقاتلة إف-35C من السفينة يو إس إس أبراهام لينكولن أسقطت طائرة مسيرة معادية أثناء انتشارها. 01:25.
- أشار وارد كارول إلى أن هذه المواجهة مع الطائرة المسيرة كانت الأولى من نوعها لمقاتلة إف-35C المعتمدة على الحاملات. 01:25.
- وفقاً لوارد كارول، بدأت العملية العسكرية المسماة "إيبيك فيوري" في 28 فبراير وأثرت على السفينة يو إس إس أبراهام لينكولن. 01:25.
- ذكر وارد كارول أن هجوماً إيرانياً استهدف مقر الأسطول الخامس في المنامة، البحرين، مما أدى إلى تعطيل العمليات اللوجستية. 02:04.
- وصف وارد كارول نقل سلسلة الإمداد البحرية إلى جيبوتي في شرق إفريقيا نتيجة للهجوم على مقر الأسطول الخامس. 02:04.
- لاحظ وارد كارول أن الظروف المتدهورة على متن السفينة يو إس إس أبراهام لينكولن، مثل العفن والوجبات السيئة، تمت الإشارة إليها في وسائل الإعلام. 04:22.
- صرّح سال ميركوجليانو أن القوات الإيرانية استهدفت واستولت مؤخراً على سفن تعبر مضيق هرمز. 16:59.
- أشار سال ميركوجليانو إلى أن القيادة المركزية الأميركية كثفت عمليات الحصار والمرافقة الجوية في مضيق هرمز لحماية الشحن. 16:30.
- وصف سال ميركوجليانو ارتفاعاً حديثاً في تكاليف الشحن نتيجة الصراع الإقليمي والمخاطر في نقاط الاختناق البحرية الرئيسية مثل مضيق هرمز. 17:20.
- ذكر وارد كارول أن السفينة يو إس إس جورج واشنطن تم نشرها لتخفيف السفينة يو إس إس أبراهام لينكولن في بحر العرب الشمالي كجزء من استراتيجية تدوير مخطط لها. 00:09.
- شرح وارد كارول التعديلات التي أُجريت لتشغيل مقاتلات إف-35C، مثل تحديث حواجز الحماية النفاثة وبناء حجرات صيانة خاصة، على كل من السفينة يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جورج واشنطن. 13:31.
- قدم وارد كارول سياقاً تاريخياً حول عمليات مثل "مراقبة الجنوب"، حيث قامت الحاملات بعمليات تناوب منسقة وجهود لوجستية. 11:31.
- وصف وارد كارول وسال ميركوجليانو الاعتماد اللوجستي على أساطيل تُدار من قبل مدنيين والتحول عن السفن اللوجستية التي تديرها البحرية الأمريكية. 1:18:53.
- ذكر وارد كارول أن الإجهاد اللوجستي يشمل مواجهة السفينة يو إس إس أبراهام لينكولن تحديات متزايدة نظراً للاعتماد على قواعد بعيدة مثل دييغو غارسيا. 49:22.
- شدد سال ميركوجليانو على أن القصور اللوجستي عميق الجذور وينبع من قرارات نظامية اتخذت منذ عقود. 28:00.
- لاحظ سال ميركوجليانو أن عملية بحر العرب الشمالي تمتد على مناطق واسعة تتطلب جهوداً مكثفة لدوريات بحرية وجوية. 1:07:09.
- أشار وارد كارول إلى أن طائرات CMV-22 أوسبري تفتقر إلى قدرات الدفاع عن النفس مما يجعلها عرضة للخطر في البيئات المتنازع عليها. 47:53.
- أبرز كل من كارول وميركوجليانو أن اللوجستيات البحرية غير كافية لاستدامة العمليات في المناطق المتنازع عليها. 49:48.
- ذكر وارد كارول مخاوف الأدميرال بابارو بشأن استدامة عمليات الحاملات البحرية في ظل الالتزامات العالمية متعددة الجبهات. 1:03:12.
- أشار وارد كارول إلى مخاوف بشأن انخفاض مخزون الذخائر، وخاصة تأثير ذلك على الذخائر الموجهة بدقة. 58:23.
- أكد وارد كارول أن الحاملات توفر مرونة وقدرة تشغيلية مستدامة مقارنة بالقواعد الثابتة. 1:13:07.
- قارن سال ميركوجليانو الإعداد التشغيلي المثقل للأسطول الحالي بمحاولة العمل بأسطول مكون من 600 سفينة بأقل من 300 سفينة. 1:06:46.
- وصف سال ميركوجليانو التأخيرات المستمرة في بناء الحاملات، مشدداً على خطر انخفاض عدد الحاملات لما دون 11 حاملة. 1:07:23.
- أشار سال ميركوجليانو إلى انخفاض قدرة قيادة النقل العسكري (MSC) التشغيلية مقارنة بدورها خلال عملية عاصفة الصحراء. 1:18:19.
- ذكر سال ميركوجليانو حوادث مثل جنوح ناقلة الوقود Big Horn كمثال على نقاط الضعف اللوجستية. 1:19:26.
- أكد كل من كارول وميركوجليانو أن هناك حاجة لاستثمارات كبيرة في بناء السفن وتطوير البنية التحتية اللوجستية لضمان استدامة العمليات. 1:07:56.
من أين جاء هذا
كتبت هذه المقالة من The Real Truth About WASHINGTON Replacing LINCOLN، وهي حلقة من Ward Carroll، سجلت بتاريخ . ودونت هنا بتاريخ . يدوّن هذا الموقع ما قيل في الحلقة ويربط اللحظة التي قيل فيها. وهو لا يتحقق مما إذا كان ما قيل صحيحًا. كيف تصبح الحلقة مقالة.