مكتوب من حلقة واحدة
- القائل
- Perun
- في
- Ukrainian Equipment Resupply (2026) - The Good, Bad & Uncertain from Fighters to Air Defence
- بتاريخ
- تاريخ النشر
هذه المقالة حلقة واحدة من برنامج واحد، مدوّنة. لم يُقارَن أي شيء فيها بمصادر أخرى، فاقرأها بوصفها عرضًا لما قاله ذلك البرنامج في ذلك التاريخ.
Defense Industry
المساعدات العسكرية وإعادة تزويد أوكرانيا بالمعدات في عام 2026: التحليل والتأثير
رؤى حول مشهد المساعدات العسكرية لأوكرانيا في عام 2026، مع التركيز على تسليم المعدات والتحديات والتقدم المحرز.
مقدمة حول اتجاهات إعادة التزويد العسكري لأوكرانيا
وفقًا للمحلل بيرون، كانت الحرب في أوكرانيا منذ البداية حربًا تتعلق بالتحمل. هذا النزاع، حيث يؤدي الإمداد المستمر بالقوى العاملة والذخائر والمعدات دورًا أكثر أهمية من التحولات التكتيكية على الخطوط الأمامية، يستمر في اختبار قدرة كلا الطرفين على التحمل اللوجستي. وبينما تم التركيز بشكل كبير على قدرات روسيا واستراتيجياتها الإنتاجية، يركز هذا التحليل على موقف أوكرانيا في عام 2026، وخاصة تطور نموذج إعادة التزويد الخاص بها وموقعها عبر الفئات الرئيسية للمعدات والذخائر.
يوضح بيرون أن جانبًا مهمًا من جهود أوكرانيا في الحرب هو تطور نهجها في تأمين المعدات العسكرية منذ عام 2022. في البداية، كانت أوكرانيا تعتمد على المخزونات الحالية من المعدات التي تعود إلى الحقبة السوفيتية. ثم تحول هذا النهج إلى الاعتماد على الذخائر المتوافقة مع المعايير السوفيتية المستوردة من دول اتفاقية وارسو السابقة وغيرها من المصادر العالمية. ومع مرور الوقت، بدأ الانتقال إلى أنظمة معيارية لدى الناتو. ومع ذلك، وبسبب الطبيعة الممتدة للنزاع، وصلت أوكرانيا الآن إلى مرحلة رابعة حيث أصبحت فيه الإنتاج المحلي هو الركيزة الأساسية لنهج إعادة التزويد.
هذا التحول يظهر بشكل واضح في فئات مثل الطائرات بدون طيار، حيث حققت أوكرانيا تقدمًا كبيرًا في بناء قدراتها الإنتاجية المحلية. لا يتعلق هذا التغيير فقط باستبدال الواردات، بل يعكس أيضًا الأولوية للتصاميم المحلية، مما يؤدي إلى مشهد معدات مختلف تمامًا عن السنوات الأولى للحرب. يشدد بيرون على أن هذا التطور يؤثر ليس فقط على مخزون أوكرانيا ولكن أيضًا على قدرتها على الحفاظ على الإنتاج رغم التحديات في سلاسل الإمداد الدولية.
إنتاج الطائرات بدون طيار: قصة نجاح لأوكرانيا
يسلط بيرون الضوء على التوسع السريع لإنتاج الطائرات بدون طيار في أوكرانيا كواحدة من التطورات الأكثر إيجابية في استراتيجيتها لتزويد المعدات العسكرية. في بداية الحرب، كانت مخزونات الطائرات بدون طيار تعتمد بشكل كبير على الواردات، لكن مع تقدم النزاع، أدت الاستثمارات الكبيرة والجهود المحلية إلى نمو ملحوظ في القدرات التصنيعية المحلية. وبينما تظل بعض المكونات مصدرها دوليًا من الصناعات المدنية العالمية، نجحت أوكرانيا في تبني نموذج "صُنع في أوكرانيا" للعديد من أنواع الطائرات بدون طيار.
وفقًا لبيرون، يشمل إنتاج الطائرات بدون طيار في أوكرانيا الآن فئات مبتكرة جديدة، بما في ذلك الطائرات الاعتراضية وطائرات الهجوم المخصصة للمدى المتوسط والطويل. على سبيل المثال، يشير إلى التباين الكبير في الجودة والقدرة بين الطائرات بدون طيار المُرتجلة في البداية والطائرات الحديثة الأوكرانية ذات الهجوم أحادي الاتجاه. تتميز هذه التصاميم الجديدة بنظم ملاحة محسّنة، ومدى أطول، وقدرات حمولة أعلى، مما يبرز التقدم التكنولوجي الذي تحقق في بضع سنوات فقط.
وقد كانت التمويلات عاملًا حاسمًا في تحقيق هذا التحول. خصصت اتفاقية مالية حديثة للاتحاد الأوروبي مليارات الدولارات خصيصًا لتوريد الطائرات بدون طيار لأوكرانيا. ويحسب بيرون أنه حتى لو تم تخصيص جزء صغير من هذا التمويل لصالح طائرات صغيرة نسبيًا ذات تكلفة منخفضة، فإن أوكرانيا يمكنها تأمين ملايين الوحدات لمخزونها. أما إذا تم تخصيص هذا التمويل نحو الطائرات الهجومية عالية الجودة، فإن ذلك يمكن أن يدعم العمليات بشكل كبير حيث تستطيع أوكرانيا نظريًا استخدام مئات الطائرات يوميًا عند الحاجة.
ويبرز الحجم الكبير لتوسيع إنتاج الطائرات بدون طيار زيادة اعتماد أوكرانيا على نفسها. يشير بيرون إلى تقديرات تكشف عن خطة إنتاج بمعدل عدة ملايين من الطائرات سنويًا بحلول عام 2026. هذا الرقم يعكس مضاعفة القدرة الإنتاجية عامًا بعد عام. ويعد هذا إنجازًا مماثلًا للأمثلة التاريخية للتصعيد الصناعي، مثل الإنتاج الأمريكي للطائرات خلال الحرب العالمية الثانية.
كما اتخذت وزارة الدفاع الأوكرانية خطوات لتبسيط وتحسين إنتاج الطائرات بدون طيار. تحت قيادة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف، تجري جهود لتوحيد النظام البيئي الذي كان مجزأ سابقًا لمئات من الشركات الصغيرة. وبينما شجعت هذه التنوعات الابتكار السريع في البداية، يشرح بيرون أن تحديد تصاميم قياسية مركزية وتنظيم عمليات التوريد يمكن أن يعالج أوجه القصور ويساهم في زيادة الإنتاج.
إضافةً إلى ذلك، نجحت أوكرانيا في إقامة شراكات تصنيع دولية تخدم أهدافًا متعددة. التعاون مع دول مثل لاتفيا وهولندا والمملكة المتحدة أدى إلى إنشاء منشآت إنتاج مشتركة. لا تُعزز هذه المشاريع فقط إمدادات الطائرات الأوكرانية ولكن أيضًا تزيد من القدرات الصناعية في بلدان الناتو وتحمي بعض إنتاج أوكرانيا من الهجمات الصاروخية الروسية. على سبيل المثال، تخطط لاتفيا لبناء منشأة لتصنيع الطائرات بالقرب من الحدود الروسية والبيلاروسية، ما يعزز الصمود ويرسل إشارات استراتيجية.
وعلى الرغم من المكاسب، يشدد بيرون على التحديات المستمرة، بما في ذلك التوزيع غير المتكافئ للطائرات عبر الوحدات العسكرية وتذبذب جهود المتطوعين في عمليات الإنتاج. لمعالجة هذه المشاكل، تفكر أوكرانيا في إصلاحات لضمان توفير كميات أساسية من الطائرات بدون طيار حتى للوحدات الأقل شهرة. وهذه الإجراءات تشير أيضًا إلى زيادة تركيز إنتاج الطائرات بدون طيار ومحاولة لضمان توزيع عادل عبر وحدات الخطوط الأمامية والدعم.
أخيرًا، يكشف تحليل اتجاهات إنتاج الطائرات الأوكرانية بعيدة المدى عن حجم هذه الجهود. يشير بيرون إلى أن أوكرانيا وضعت أهداف إنتاج طموحة للطائرات الهجومية بعيدة المدى، مع خطط لإنتاج عشرات الآلاف من الوحدات في عام 2025 والمزيد في عام 2026. وبينما ينبغي التعامل بحذر مع الادعاءات الروسية بشأن إسقاط الطائرات الأوكرانية فوق أراضيها، تشير الاتجاهات في تلك الأرقام إلى زيادات مستدامة وكبيرة في الإنتاج والاستخدام للطائرات الأوكرانية. يؤكد بيرون أن هذا التوسع الصناعي الكبير، رغم التحديات، يعكس موجات الإنتاج التاريخية، مما يبرز جدية ونطاق التزام أوكرانيا بتوظيف الطائرات بدون طيار كجزء رئيسي من استراتيجيتها العسكرية.
ما وراء الطائرات بدون طيار: دور الطيران المأهول في استراتيجية أوكرانيا
بينما تهيمن الطائرات بدون طيار على جزء كبير من النقاش حول استراتيجية أوكرانيا العسكرية، يؤكد بيرون الدور الحيوي والمستمر للطيران المأهول في الصراع. يعتمد كلا الطرفين بشكل كبير على الطائرات المأهولة لتنفيذ مجموعة واسعة من المهام. بالنسبة للقوات الفضائية الروسية (VKS)، يتضمن هذا بشكل رئيسي استخدام القنابل الانزلاقية لاستهداف مواقع أوكرانية. كما تمثل المقاتلات الروسية المزودة بصواريخ جو-جو طويلة المدى تهديدًا خطيرًا للطائرات الأوكرانية التي تحاول الرد باستخدام قنابل انزلاقية خاصة بها أو ذخائر مدفوعة بالصواريخ. تلعب المروحيات لدى كلا الطرفين دورًا رئيسيًا في اعتراض الطائرات بدون طيار والمهام الأخرى خلف الخطوط.
منذ اندلاع الحرب، عانى سلاح الجو الأوكراني من خسائر كبيرة، فقد الطائرات والطيارين ذوي الخبرة. يستشهد بيرون بتقديرات عام 2021 من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، التي قدرت أن مخزون أوكرانيا من الطائرات القتالية التشغيلية كان يضم 71 مقاتلة (بما في ذلك طائرات ميج-29 وسوخوي سو-27) و45 طائرة هجومية (معظمها من طراز سوخوي سو-25 وسو-24). ومع ذلك، أعادت سنوات النزاع تشكيل هذا المخزون بشكل كبير. على الرغم من فقدان أكثر من 100 طائرة قتالية، بما في ذلك المقاتلات والطائرات الهجومية، تمكنت أوكرانيا من الحفاظ على قوة مقاتلة مستقرة تعادل تقريبًا حجمها قبل الحرب.
ومع ذلك، لم يكن هذا الحفاظ ممكنًا إلا من خلال تعديلات كبيرة، بما في ذلك إعادة تنشيط هياكل الطائرات المخزنة وتحويل الطائرات الاستطلاعية إلى أدوار قتالية. مثال بارز على ذلك هو سوخوي سو-24، المعروفة أيضًا باسم "فينسر"، والتي تم استخدامها بشكل مكثف من قبل أوكرانيا بعد تعديلها لتحمل صواريخ كروز محمولة جواً، مثل صاروخ "ستورم شادو" الفرنسي-البريطاني. يشير بيرون إلى أن أسطول "فينسر" واجه خسائر كبيرة للغاية، مع خسائر مؤكدة بصريًا تتجاوز المخزون الأولي. ومع ذلك، أصبحت هذه الطائرة أداة حيوية لأوكرانيا، نظرًا لتوافقها مع الذخائر الثقيلة المحمولة جواً. على الرغم من أن بعض هذه الطائرات لا تزال قيد التشغيل، يقترح بيرون أن الأسطول قد يتم تقاعده بالكامل قريبًا. قد توفر أحدث عمليات شراء أوكرانية، بما في ذلك عدد صغير من طائرات ميراج 2000 الفرنسية، بدائل جزئية. هذه الطائرات متوافقة مع صواريخ كروز المحمولة جواً مثل صاروخ "SCALP"، الذي قد يكون خليفة للصواريخ المستخدمة من قبل طائرات "فينسر".
تحملت الطائرات الأصغر أيضًا العبء الأكبر من حرب الهواء. أصبحت طائرات سوخوي سو-25 الهجومية، التي غالبًا ما تتم مقارنتها بالطائرة A-10 الأمريكية لقدرتها على القتال في ساحة المعركة، الآن أقل شيوعًا بكثير. علاوة على ذلك، تعرض أسطول مقاتلات ميج-29 لخسائر فادحة، مع تجاوز الخسائر المؤكدة للمخزون قبل الحرب. يربط بيرون هذه الخسائر بالمهام الخطرة التي تم إرسال طائرات ميج-29 فيها إليها. إلى جانب أدوارها جو-جو، أُعيد توجيه هذه الطائرات لمهام قمع وتدمير الدفاعات الجوية للعدو (SEAD/DEAD) باستخدام صواريخ مضادة للإشعاع عالية السرعة (HARM) الأمريكية وذخائر جو-أرض متقدمة مثل قنابل JDAM-ER وقنابل "هامر" الفرنسية. تتطلب هذه العمليات التي تنفذ بالقرب من الخطوط الأمامية بشكل مكثف، مخاطر عالية على الطيارين والطائرات.
يبرز الوضع الحرج للطائرات الأوكرانية القديمة من طراز الحقبة السوفيتية أهمية إعادة التوريد الأجنبية. ومع ذلك، تشير المشاكل التي واجهتها مؤخراً في صفقة مقترحة مع بولندا لتبادل الطائرات بدون طيار مقابل طائرات ميج-29 البولندية إلى التحديات التي تواجهها أوكرانيا في الحفاظ على أسطولها الجوي وتجديده. يشير بيرون إلى أنه على الرغم من هذه النكسة، أظهرت أوكرانيا قدرة مذهلة على الحفاظ على أسطولها قيد التشغيل من خلال عمليات النقل الأجنبية وقدرتها على تجديد هياكل الطائرات القديمة.
ويتطرق بيرون أيضًا إلى التناقضات في حسابات المخزون التي أبلغ عنها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية وأرقام مشتقة من مصادر مفتوحة، مثل الخسائر المؤكدة بصريًا للطائرات وعمليات النقل المبلغ عنها. بينما تشير تقديرات أسطول ميج-29 إلى انخفاضه بـ23 هيكل طائرة منذ بداية الحرب، هناك بعض عدم اليقين عند مقارنتها بمعايير أخرى. ومع ذلك، خلص بيرون إلى أن الاتجاه العام واضح: الطائرات القتالية الأوكرانية القديمة من الحقبة السوفيتية آخذة في التقلص تحت وطأة الخسائر المستمرة، مع أن جهود إعادة التنشيط والإمداد الطارئة تكافح لعكس هذا الاتجاه التآكلي.
مع اقتراب نفاد هذا المخزون القديم، ظهرت فرص جديدة لتحول سلاح الجو الأوكراني نحو منصات غربية حديثة. من بين الإضافات الأكثر نقاشًا هي طائرات F-16. وعلى الرغم من أن بعض هذه الطائرات قديمة، إلا أن بيرون يؤكد أنها أثبتت فعاليتها في مهام الدفاع الجوي، خصوصًا ضد صواريخ كروز الروسية القادمة. وقد تعهدت عدة دول بتقديم حوالي 110 طائرات F-16 لأوكرانيا، على أن يتم تسليم معظم هذه الطائرات خلال الأعوام القادمة.
علاوة على ذلك، يبدو أن أوكرانيا تتبع استراتيجية مزدوجة للطائرات المقاتلة، مع اهتمامها بطائرات رافال الفرنسية وغريبين السويدية كحلول طويلة الأمد. توفر طائرات رافال قدرات قوية، لكن المشاكل المتعلقة بالتمويل وتراكم الإنتاج تجعل من تسليمها في الوقت المناسب أمرًا غير محتمل. بالمقابل، تم تأمين أول 32 طائرة غريبين في صفقة مع السويد تتضمن 16 نموذجًا أقدم من طراز C أو D من المفترض أن يتم تسليمها في أوائل عام 2027، إلى جانب 16 نموذجًا جديدًا من طراز E المقرر تسليمها بين 2029 و2030. ومن الجدير بالذكر أن طائرات غريبين السويدية توفر مزايا خاصة، تشمل أجنحة حرب إلكترونية متقدمة ومرونة في بيئات التشغيل الصعبة، وهو عامل حاسم بالنسبة لمطارات أوكرانيا.
تشير ملاحظات بيرون أيضًا إلى أن حزمة غريبين تتضمن توفير صواريخ ميتيور، والتي تعتبر على نطاق واسع واحدة من أفضل أسلحة الجو-جو بين دول الناتو. يمكن لهذه الصواريخ تحسين قدرة أوكرانيا بشكل كبير في المواجهات الجوية، خاصة ضد الطائرات الروسية التي تهيمن حاليًا على الاشتباكات بعيدة المدى باستخدام صواريخ R-37M و R-77M. إذا تم دمج هذه الصواريخ مع منصات المستشعرات المتقدمة مثل الأنظمة السويدية للتحذير والسيطرة الجوية (AWACS) أو الرادارات الأرضية المتوافقة مع الناتو، فإن الجمع بين طائرات غريبين وصواريخ ميتيور يمكن أن يشكل تحديًا كبيرًا لدوريات الطائرات الروسية القتالية ومهام الهجوم الأرضي بالقرب من خطوط الجبهة.
باختصار، يكشف أسطول الطائرات الأوكراني عن صورة مختلطة. يؤكد بيرون أنه بينما تتناقص الطائرات السوفيتية القديمة بسبب الخسائر التراكمية، فإن أوكرانيا بدأت ليس فقط في الحفاظ على قدراتها ولكن أيضًا في تعزيزها من خلال الدعم الغربي والاقتناءات الجديدة. يمثل هذا التحول علامة على الصمود والتخطيط طويل الأمد، رغم أن التحديات المتعلقة بالتمويل والجداول الزمنية وقدرات الإنتاج تُلقي بظلالها على المستقبل. يعتبر هذا التغيير جزءًا محوريًا من استراتيجية أوكرانيا لمواجهة التفوق الجوي الروسي المستمر.
إمدادات ذخيرة المدفعية: صورة مختلطة
ينتقل بيرون من موضوع الطيران إلى المدفعية، التي ظلت عنصرًا أساسيًا في الحرب في أوكرانيا على الرغم من الأهمية المتزايدة للطائرات بدون طيار. يشدد على مدى أهمية الحفاظ على إمدادات كافية من ذخيرة المدفعية، حيث تعتمد فعالية أي نظام مدفعي بشكل كبير على قدرته على توفير القذائف بشكل مستمر. حتى أفضل المدافع تصبح غير فعالة في حال عدم توفر الذخيرة، وهذه تحديات تواجهها أوكرانيا طوال فترة النزاع.
وفقًا لبيرون، ظلت أوكرانيا تكافح بلا توقف لتأمين كمية كافية من قذائف المدفعية الكبيرة العيار، بينما يعمل المنتجون الغربيون على إعادة بناء قدرات الإنتاج بعد سنوات من تقليص الإنتاج الذي نتج عن جهود نزع السلاح بعد الحرب الباردة. يؤكد بيرون أن حالة إنتاج قذائف المدفعية تقدم "صورة مختلطة" عند مقارنة قدرات روسيا مع قدرات دول الناتو.
إنتاج واستيراد قذائف المدفعية الروسية
يسلط بيرون الضوء على البيانات التي كشفت عنها الاستخبارات الإستونية بشأن إنتاج روسيا للقذائف. تشير الأرقام إلى زيادة كبيرة في الإنتاج، حيث تم إنتاج 3.5 مليون قذيفة في عام 2023، و4.5 مليون في عام 2024، و7 ملايين في عام 2025. ومع ذلك، تم تقسيم هذه الأرقام إلى فئات محددة توفر فهمًا أكثر تعمقًا:
- قذائف مدفعية من عيارات 152 مم و122 مم: حوالي 3.4 مليون قذيفة من الـ7 ملايين المنتجة في عام 2025 تنتمي لهذه الفئة الأساسية.
- ذخائر قذائف الهاون (120 مم وما فوق): تشكل ما يقرب من 2.3 مليون قذيفة.
- ذخائر الدبابات ومركبات المشاة القتالية (125 مم وربما 100 مم): تقدر بـ800,000 قذيفة.
يشير بيرون إلى أن التمييز بين هذه الفئات ضروري. عندما يتم مناقشة إنتاج الناتو لقذائف المدفعية، غالبًا ما تركز التقارير فقط على قذائف العيار 155 مم، وهي تلك التي تعادل قذائف 152 مم الروسية. يؤكد أنه بحلول عام 2025، فإن زيادة الإنتاج الروسي إلى 7 ملايين قذيفة كبيرة العيار تُظهر طفرة كبيرة في قدرة الإنتاج مقارنة بالبداية المبكرة للحرب.
ومع ذلك، فإن سلسلة التوريد الروسية ليست خالية من المشاكل. على الرغم من تعزيزها عن طريق استيراد كبير للذخيرة، ومعظمها من كوريا الشمالية والتي تقدر الاستخبارات الإستونية كمية الذخائر المستوردة منها بين 5-7 ملايين، بينما تدعي كوريا الجنوبية أن الرقم قد يكون أعلى، إلا أن هذه الإحصائيات لا تأخذ بعين الاعتبار انخفاض حجم الشحنات في عام 2026. بالإضافة إلى ذلك، هناك تقارير مقلقة حول جودة الذخائر التي يتم إنتاجها محلياً في روسيا وفي كوريا الشمالية. على سبيل المثال، الذخائر الكورية الشمالية ليست ذات سمعة جيدة، وهناك أدلة تاريخية على تدابير اقتصادية في إنتاج روسيا. بشكل خاص، لوحظ استخدام قذائف 152 مم الروسية من نوع OF-25 مزيجًا بديلًا من المتفجرات تم وضع علامة TA20 عليه. يحتوي هذا الخليط الأرخص على 80% من مادة TNT و20% من الألمنيوم، بدلاً من الخليط المعتاد المكون من 73% من RDX و23% من مسحوق الألمنيوم، مما يؤدي إلى تقليل كبير في قوة الانفجار. يعود ظهور هذه الذخائر الأقل جودة إلى عام 2024، ويبدو أن هذا الاتجاه مستمر.
إنتاج ذخائر المدفعية في أوكرانيا
بالنسبة لأوكرانيا، تأتي إمدادات ذخائر المدفعية من ثلاثة مصادر رئيسية: الإنتاج المحلي، الإنتاج التابع للناتو أو الغرب، والمشتريات من دول خارج الناتو. ادعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الصناعة الأوكرانية أنتجت نحو 2.4 مليون قذيفة هاون ومدفعية بأنواع مختلفة من العيارات في عام 2025. وفقًا لبيرون، فإن الأغلبية الساحقة من هذه الذخائر كانت على الأرجح من الأنواع البسيطة بدلاً من قذائف العيار 155 مم المتوافقة مع معايير الناتو. ومع ذلك، تبذل أوكرانيا جهودًا لزيادة إنتاج قذائف الناتو العيار. على سبيل المثال، فإن الشراكة بين "أوكرانيان أرمور" و"تشيسلوفاك جروب" تستهدف طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 150,000 قذيفة متوافقة مع معايير الناتو (100,000 من عيار 155 مم و50,000 من عيار 105 مم). ومع ذلك، فإن التعقيد في عملية التصنيع والاعتماد على المكونات المستوردة من المتوقع أن يحد من القدرة على التوسع السريع في المستقبل القريب.
الإمدادات من دول طرف ثالث والمبادرة التشيكية
مصدر رئيسي آخر لقذائف المدفعية لأوكرانيا هو الدول الطرف الثالث خارج الناتو. مثالًا بارزًا هو المبادرة التشيكية التي سلمت 1.5 مليون قذيفة إلى أوكرانيا في عام 2024 وزادت هذا الرقم إلى 1.8 مليون في عام 2025. تستهدف العقود لعام 2026 حاليًا حوالي مليون قذيفة. ومع ذلك، فإن التحولات الأخيرة في الأولويات السياسية لدى بعض الشركاء الممولين للمبادرة أدت إلى تخفيضات في الدعم الشامل، مما يؤثر على قدرة أوكرانيا على تأمين الذخيرة الكافية. يبدو أن أوكرانيا قد حولت تركيزها ضمن هذه المبادرة نحو الحصول على ذخائر مدفعية طويلة المدى. على سبيل المثال، طلب حديث من شركة "رينميتال" ومقرها ألمانيا تضمن قذائف عيار 155 مم بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى أهداف تصل إلى 60 كيلومترًا، مما يدعم الميزة التشغيلية وقابلية البقاء.
جهود إنتاج المدفعية في الناتو
يغوص بيرون في ديناميكيات إنتاج الذخائر المدفعية في الناتو، ويحدد تفاوتًا حادًا في وتيرة تكبير الإنتاج عبر الدول الأعضاء. كانت الولايات المتحدة أسرع في العمل على زيادة إنتاجها ولكنها واجهت تحديات. واجه مصنع إنتاج جديد في ولاية تكساس صعوبات تقنية أدت إلى تأخير العمليات الكاملة حتى عام 2026. على الرغم من أن الجيش الأمريكي يهدف إلى إنتاج قذائف عيار 155 مم بمعدل 100,000 شهريًا، إلا أنه وصل إلى نصف هذا الهدف فقط بحلول أوائل عام 2026.
على الجانب الأوروبي، كانت دول أوروبا أبطأ في زيادة الإنتاج في المراحل الأولى من النزاع، ولكن جهودها تسارعت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، لا سيما من خلال مبادرات مثل برنامج ASAP. على سبيل المثال، زادت شركة "رينميتال" إنتاجها السنوي من قذائف عيار 155 مم من 70,000 إلى 1.1 مليون بين عامي 2023 و2026. ومع ذلك، فإن معظم إنتاج "رينميتال" موجه لتعويض مخزونات الناتو، مما يعني أن جزءًا صغيرًا منه مخصص لأوكرانيا. من المتوقع أن ينتج مصنع ألماني جديد افتُتح مؤخرًا 350,000 قذيفة سنويًا بحلول عام 2027، ولكن 100,000 قذيفة فقط خُصصت للقوات الأوكرانية في عام 2026، مع احتمال زيادتها إلى 200,000 قذيفة في عام 2027.
القصة الأوسع للناتو، كما يشرح بيرون، توضح تأثير الجهود الإنتاجية المتنوعة عبر العديد من الدول. على سبيل المثال، قد يبدو هدف بولندا لإنتاج 200,000 قذيفة سنويًا متواضعًا وحده، لكن عند الجمع مع مساهمات من الدول الأخرى مثل التشيك، الدول الاسكندنافية، بلغاريا، ورومانيا، بالإضافة إلى مخزونات الناتو القديمة، يصبح الإنتاج التراكمي مهمًا. حدد الاتحاد الأوروبي هدفًا في عام 2025 لإنتاج 2 مليون قذيفة سنويًا عبر الدول الأعضاء، وهو هدف يبدو أن الناتو واثق من أن أوروبا قادرة على تحقيقه. وعند الجمع مع الإنتاج من الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل المملكة المتحدة، النرويج، وتركيا، يشكل هذا تعويضًا كبيرًا للإنتاج الروسي.
ديناميكيات العرض مقابل الطلب
في حين أن الزيادة في إنتاج المدفعية لدى الناتو توفر طمأنة لأوكرانيا من حيث الناتج الإجمالي، يجادل بيرون بأن أسئلة مهمة لا تزال قائمة بشأن وجهة هذه الذخائر. يتم تخصيص جزء كبير من إنتاج الناتو لتعويض مخزونات الأعضاء بدلاً من نقله إلى أوكرانيا. بالتالي، تُظهر زيادة إنتاج الناتو بوضوح أنها تدعم الردع على المدى الطويل أكثر من الدعم الفوري للمجهود الحربي الأوكراني. يشدد بيرون على الرغم من وجود كمية كافية من القذائف عالميًا الآن لدعم أو حتى زيادة معدل إطلاق النار الأوكراني، فإن ضمان تدفق الذخيرة إلى القوات الأوكرانية في الخطوط الأمامية، بدلاً من مخزونات المنتشرة حول العالم، يظل قضية مرتبطة بالقرارات السياسية والمالية.
يشكل هذا التوتر بين العرض والأولويات نموذجًا لواقع "الأخبار الجيدة والسيئة" لإمدادات القذائف المدفعية الأوكرانية في عام 2026. رغم تحقيق تقدم واعد في الإنتاج، وخطوات أوكرانيا لتوسيع مصادرها محليًا ودوليًا، إلا أن تحديات التوزيع، التخصيص، والسياسة تشكل حواجز كبيرة أمام تلبية احتياجاتها العاجلة.
أنظمة الدفاع الجوي: نقاط القوة والتحديات
وفقًا لمحلل الدفاع بيرون، تعكس منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية في عام 2026 تقدمًا مهمًا إلى جانب نقاط ضعف ملحة. أصبحت أنظمة IRIS-T SLM الألمانية الصنع مكونًا رئيسيًا في الدفاع الجوي. وفقًا للتقارير، حصلت أوكرانيا على 10 بطاريات IRIS-T، ومن المتوقع وصول ست بطاريات أخرى. يشير بيرون إلى أن وحدات مثل اللواء الصواريخ المضادة للطائرات الأوكراني 540، الذي كان يستخدم في السابق أنظمة S-300 من تصميم سوفييتي، انتقل إلى المعدات الموردة من الناتو مثل IRIS-T، مستفيدًا من خبرته السابقة. هذه الخطوة الاستراتيجية تُمكّن أوكرانيا من تعزيز كفاءة مواردها إلى أقصى حد.
بينما تستمر أوكرانيا في السعي للحصول على أنظمة إضافية، بما في ذلك المزيد من أنظمة IRIS-T و NASAMS، يصف بيرون الإمدادات الحالية بأنها "مضغوطة ولكنها كافية". ويوضح أن حالة الدفاع يمكن ملاحظتها من خلال سلوك روسيا؛ وتحديدًا، غياب الطائرات الروسية عن دخول المجال الجوي الأوكراني بجرأة أو تحقيق ضربات صاروخية واسعة النطاق يُعد دليلاً على وجود دفاع جوي وظيفي. على سبيل المثال، خلال هجوم روسي حديث، زُعم أن القوات الأوكرانية اعترضت 32 من أصل 34 صاروخ كروز مهاجم. يمثل ذلك معدل نجاح يُدعى أنه يتجاوز 90% ضد هذه التهديدات. بينما يجب إعطاء قيمة لهذه الادعاءات المستمرة، ينصح بيرون بالنهج الحذر عند التعامل مع إحصائيات زمن الحرب، مشيرًا إلى أن البيانات حتى لو كانت مبالغ فيها قد توفر رؤى قيمة حول الأنماط.
أحد أوجه القصور الواضحة في قدرات الدفاع الأوكرانية يكمن في محدودية قدرتها على مواجهة تهديدات الصواريخ البالستية. تقدّر المسؤولون الأوكرانيون أن معدل اعتراضهم لهذه الأسلحة يقل عن 17%، خلافًا لمعدل نجاحهم العالي ضد صواريخ الكروز والطائرات الهجومية ذات الاتجاه الواحد. يشير بيرون إلى أن محدودية الاعتراض الجوي في أوكرانيا تُعد مشكلة خاصة في ظل الاستخدام الروسي المكثف لصواريخ إسكندر، المفضلة بسبب تكلفتها المنخفضة نسبيًا وفعاليتها العالية. هذه الصواريخ تُعتبر صعبة الاعتراض، منخفضة السعر، وغالبًا تُستخدم بأعداد كبيرة. بالمقابل، فإن صواريخ كينجال فرط الصوتية، رغم أنها تُعتبر تهديدًا كبيرًا بسبب التقنية العالية التي تتضمنها، إلا أنها باهظة الثمن ونادرة بحيث لا تُستخدم بشكل واسع، وتقتصر أساسًا على الأغراض النفسية والاستراتيجية.
تعتمد أوكرانيا في دفاعها الأساسي ضد الصواريخ البالستية عالية السرعة والصعبة الاعتراض على نظام صواريخ باتريوت الأمريكي الصنع. رغم أن أوكرانيا حصلت على عدد كبير من هذه الأنظمة، فإن فعاليتها المستمرة مهددة بالنقص المتزايد وارتفاع تكلفة صواريخ باتريوت الاعتراضية. يشير بيرون إلى أن تكلفة الصاروخ الواحد عالية بشكل مذهل، وأن التخفيضات الحالية في الدعم العسكري الأمريكي تزيد من تعقيد المشكلة. ويلاحظ أنه رغم وصول أوكرانيا إلى تمويل من حلفائها الدوليين، مثل المبالغ التي وعدت بها مؤخرًا دول مثل أستراليا والنرويج، فإن هذا الدعم المالي غالبًا ما يكون غير كافٍ لتغطي التكاليف الباهظة أو يتناسب مع جداول تسليم صواريخ باتريوت الاعتراضية.
استجابةً لهذا العجز، سعت أوكرانيا إلى حلول مبتكرة. إحدى الاستراتيجيات تشمل الاستفادة من عقد مع ألمانيا لإنتاج صواريخ باتريوت محليًا، رغم أن هذه الصواريخ ليست متوقعة الوصول قبل السنة القادمة. نهج آخر يشمل ترتيب "قرض الصواريخ"، حيث تُقدم الدول الحليفة صواريخ من مخزونها مقابل تسليم صواريخ جديدة لاحقًا. كما لجأت أوكرانيا إلى طلب حتى كميات صغيرة جدًا من الصواريخ المتبقية لدى الشركاء الدوليين لمعالجة النقص الحاد.
إلى جانب البحث عن مصادر تقليدية، يوضح بيرون أن أوكرانيا تستخدم تدابير مبتكرة لمواجهة تهديد الصواريخ البالستية المتزايدة. عبر نشر قاذفات وهمية لتحويل النيران الواردة عن الأهداف الحيوية، وتوزيع البنية التحتية المهمة لتقليل الأضرار، تسعى أوكرانيا إلى تخفيف تأثير الضربات الروسية. بالإضافة إلى ذلك، بدأت أوكرانيا حملة مضادة ضد مصانع إنتاج الصواريخ الروسية مثل مصنع فوتكينسك لبناء الماكينات، الذي يُعتبر مركزيًا في تصنيع صواريخ إسكندر. رغم أن أوكرانيا قامت بعدة ضربات ناجحة، فإن بيرون يلاحظ أن هذه المنشآت محمية بشدة وما تزال صعبة التحييد بشكل كامل.
رغم هذه الجهود، يظل الفرق بين مخزون أوكرانيا من الصواريخ الاعتراضية وقدرة روسيا على إنتاج الصواريخ البالستية، لا سيما صواريخ إسكندر، واضحًا. يوضح بيرون أن أوكرانيا حصلت على عقد لشراء حوالي 100 صاروخ باتريوت إضافي، لكن التكلفة الهائلة التي تبلغ حوالي 10 مليون دولار للصاروخ الواحد والاحتمال وجود حاجة إلى عدة صواريخ اعتراضية لكل هدف تُمثل تحديات مالية ولوجستية خطيرة. بالإضافة إلى ذلك، تشير معلومات الاستخبارات التي تمت جمعها من حطام الصواريخ إلى أن روسيا قد تمتلك مخزونًا كبيرًا من هذه الأسلحة، وتنتج عشرات منها كل شهر، مما يزيد من العبء على الدفاعات الأوكرانية بشكل كبير.
بالخلاصة، رغم تحقيق أوكرانيا تقدمًا كبيرًا في ترقية وتوسيع ترسانتها للدفاع الجوي، وتعزيز قدرتها على مواجهة تهديدات معينة مثل صواريخ الكروز والطائرات بدون طيار، إلا أن التحديات الكبيرة لا تزال قائمة. هذه التحديات واضحة بشكل خاص في مكافحة الهجمات بالصواريخ البالستية. يؤكد بيرون أن هذه التحديات تفاقمت بسبب انخفاض الدعم العسكري الأمريكي وتوافر الأنظمة الأساسية مثل صواريخ باتريوت الاعتراضية عالمياً بشكل محدود. بينما تستمر أوكرانيا في الابتكار والاستفادة من الشراكات الدولية لمعالجة هذه الفجوات، يبقى السؤال قائماً حول مدى كفاية هذه الجهود لمواجهة التهديد المتزايد من ضربات الصواريخ البالستية الروسية.
أسئلة شائعة
إمداد المعدات الأوكرانية في 2026: من الطائرات القتالية إلى الدفاع الجوي
يشرح بيرون، الضابط البحري السابق، أن أوكرانيا قد انتقلت من الاعتماد على الأنظمة السوفيتية القديمة إلى تبني منصات معيارية من الناتو وزيادة الإنتاج المحلي، خاصة في الطائرات بدون طيار. فيما يتعلق بالطائرات المأهولة، يؤكد كيف أن تفعيل وتجديد هياكل الطائرات السوفيتية القديمة ساعد على استمرار العمليات رغم الاستنزاف الشديد. في مجال الدفاع الجوي، عززت أوكرانيا قدرتها على اعتراض صواريخ الكروز والطائرات بدون طيار باستخدام أنظمة الناتو مثل IRIS-T وباتريوت، لكنها لا تزال تواجه صعوبات أمام قدرات روسيا الصاروخية الباليستية.
تحليل إمداد المعدات في 2026
وفقًا لبيرون، فإن استراتيجية الإمداد الأوكرانية في عام 2026 متعددة الأوجه: الطائرات بدون طيار ظهرت كقصة نجاح للإنتاج المحلي، يتم توريد ذخيرة المدفعية من جميع أنحاء العالم، وترتكز جهود الطيران المأهول على استمرار العمليات، بينما تظل أنظمة الدفاع الجوي كلاً من نقاط القوة والضعف. يشدد على أنه رغم تحقيق مكاسب كبيرة، إلا أن مسائل التخصيص، الاستنزاف، والتمويل تستمر في مواجهة أوكرانيا لتواكب تصعيد روسيا في الإنتاج والنشر.
ما قيل ومتى
النقاط التي يوضحها بيرون في المقال، مع توقيت ذكرها في التسجيل. كل المعلومات التالية ذكرها بيرون، وجميع الأوقات تفتح التسجيل عند اللحظة المحددة.
- تطور الجهد الحربي الأوكراني عبر أربع مراحل استراتيجية لإعادة التزويد، انتهت بالتركيز على الإنتاج المحلي. 03:22.
- اعتمدت أوكرانيا في البداية على معدات الحقبة السوفيتية، ثم انتقلت إلى استخدام ذخائر مستوردة تتوافق مع معايير سوفيتية وأنظمة معيارية لدى الناتو. 03:22.
- يبرز بيرون التوسع السريع لأوكرانيا في إنتاج الطائرات بدون طيار كأحد التطورات الرئيسية، حيث انتقلت من نماذج مستوردة إلى الإنتاج المحلي بحلول عام 2026. 04:19.
- نجحت أوكرانيا في تطوير فئات جديدة مبتكرة من الطائرات بدون طيار، مثل الطائرات الاعتراضية وطائرات الهجوم للمدى المتوسط والطويل. 04:44.
- تتميز الطائرات بدون طيار الأوكرانية الحديثة بأنظمة ملاحة محسّنة، ومدى أطول، وقدرات حمولة أكبر مقارنةً بالتصاميم المرتجلة المبكرة. 04:44.
- خصص الاتحاد الأوروبي مليارات الدولارات بشكل خاص لتوريد الطائرات بدون طيار لأوكرانيا، وفقًا لبيرون. 05:45.
- يحسب بيرون أنه يمكن لجزء صغير فقط من التمويل الأوروبي تأمين ملايين الطائرات الصغيرة منخفضة التكلفة نسبيًا لترسانتها. 05:37.
- تخطط أوكرانيا لإنتاج عدة ملايين من الطائرات سنويًا بحلول عام 2026، مع مضاعفة القدرة الإنتاجية عامًا بعد عام، وفقًا لبيرون. 09:29.
- يعمل وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف على تبسيط إنتاج الطائرات بدون طيار من خلال دمج الشركات الصغيرة لمعالجة أوجه القصور، وفقًا لبيرون. 07:03.
- أقامت أوكرانيا شراكات دولية لإنشاء مرافق إنتاج مشتركة مع دول مثل لاتفيا وهولندا والمملكة المتحدة. 37:14.
- تخطط لاتفيا لبناء منشأة لتصنيع الطائرات بالقرب من الحدود الروسية لتعزيز الصمود والقدرة، وفقًا لبيرون. 08:53.
- تقدر وزارة الدفاع الأوكرانية هدف إنتاجها لعشرات الآلاف من الطائرات الهجومية بعيدة المدى بحلول عام 2025، مع المزيد بحلول عام 2026. 11:55.
- لمحاولة إسقاط الطائرات الأوكرانية فوق أراضيها، لكن بيرون يقترح التشكيك في هذه الأرقام. 12:14.
- فقدت أوكرانيا أكثر من 100 طائرة قتالية منذ بداية الحرب، وفقًا لبيرون. 16:14.
- بدأ سلاح الجو الأوكراني الحرب بـ71 مقاتلة و45 طائرة هجومية، وفقًا لتقديرات عام 2021 لمعهد الدراسات الاستراتيجية (IISS) والتي يستشهد بها بيرون. 16:14.
- تعديل أسطول سوخوي سو-24 (فينسر) الأوكراني لحمل صواريخ كروز المحمولة جواً مثل صاروخ "ستورم شادو" الفرنسي-البريطاني. 17:37.
- حصلت أوكرانيا على عدد صغير من طائرات ميراج 2000 الفرنسية القادرة على استخدام صواريخ كروز مثل "SCALP"، وفقًا لبيرون. 18:24.
- يربط بيرون الخسائر الفادحة في أسطول ميج-29 الأوكراني باستخدامها في مهام عالية الخطورة لقمع الدفاعات الجوية للعدو (SEAD/DEAD). 19:18.
- تعهدت عدة دول بتقديم حوالي 110 طائرات F-16 لأوكرانيا، مع خطة لتسليمها خلال السنوات القادمة، وفقًا لبيرون. 22:25.
- أوكرانيا حصلت على 32 مقاتلة غريبين سويدية، من بينها 16 نموذجًا أقدم مقرر تسليمها في أوائل عام 2027، و16 نموذجًا أحدث بين عامي 2029 و2030، وفقًا لبيرون. 25:45.
- حزمة غريبين المخصصة لأوكرانيا تتضمن صواريخ ميتيور، المعروفة بقدراتها المتقدمة ضد الطائرات الروسية، وفقًا لبيرون. 27:54.
- أنتجت روسيا 3.5 مليون قذيفة مدفعية في عام 2023، و4.5 مليون في عام 2024، و7 ملايين في عام 2025، بناءً على استخبارات إستونية يستشهد بها بيرون. 32:17.
- الواردات الروسية من كوريا الشمالية تشكل حوالي 5–7 ملايين قذيفة مدفعية سنويًا، وفقًا لبيرون الذي يستشهد بالاستخبارات الإستونية. 33:33.
- رؤى حول قذائف روسية من عيار 152 مم من نوع OF-25 بتخلطات متفجرة أقل تكلفة بدأت تظهر في عام 2024، يدعي بيرون. 35:06.
- الرئيس زيلينسكي ذكر أن أوكرانيا أنتجت حوالي 2.4 مليون قذيفة هاون ومدفعية بمختلف العيارات في عام 2025. 36:28.
- الشراكة بين "أوكرانيان أرمور" ومجموعة تشيكوسلوفاك تسعى إلى إنتاج 150,000 قذيفة بنمط الناتو سنويًا، وفقًا لبيرون. 37:14.
- عقود المبادرة التشيكية الأخيرة خفضت الهدف المخصص لتوريد القذائف إلى أوكرانيا في عام 2026 إلى مليون قذيفة، وفقًا لبيرون. 37:53.
- تهدف الولايات المتحدة إلى إنتاج قذائف عيار 155 مم بمعدل 100,000 قذيفة شهريًا، لكنها لم تصل إلا إلى نصف هذا الهدف بحلول أوائل عام 2026، وفقًا لبيرون. 39:38.
- رفعت شركة "رينميتال" إنتاجها السنوي من القذائف عيار 155 مم من 70,000 إلى 1.1 مليون بين عامي 2023 و2026، مع تخصيص محدود لأوكرانيا. 40:15.
- تلقت أوكرانيا 10 بطاريات دفاع جوي من نوع IRIS-T، ويتوقع وصول ست بطاريات إضافية، وفقًا لبيرون. 50:28.
من أين جاء هذا
كتبت هذه المقالة من Ukrainian Equipment Resupply (2026) - The Good, Bad & Uncertain from Fighters to Air Defence، وهي حلقة من Perun، سجلت بتاريخ . ودونت هنا بتاريخ . يدوّن هذا الموقع ما قيل في الحلقة ويربط اللحظة التي قيل فيها. وهو لا يتحقق مما إذا كان ما قيل صحيحًا. كيف تصبح الحلقة مقالة.