مكتوب من حلقة واحدة
- القائل
- CaspianReport
- في
- The war Saudi Arabia thought was over
- بتاريخ
- تاريخ النشر
هذه المقالة حلقة واحدة من برنامج واحد، مدوّنة. لم يُقارَن أي شيء فيها بمصادر أخرى، فاقرأها بوصفها عرضًا لما قاله ذلك البرنامج في ذلك التاريخ.
Conflicts and Campaigns
المملكة العربية السعودية واليمن: فهم الصراع المستمر
كيف تطور الصراع الذي تقوده السعودية مع المتمردين الحوثيين في اليمن إلى تحديات أوسع في شبه الجزيرة العربية، بما في ذلك المخاطر الاستراتيجية والاقتصادية.
نظرة عامة على الصراع الحالي
يشير تقرير "كاسبيان ريبورت" إلى أن عمليات الحوثيين في البحر الأحمر تطورت من استهداف مصالح إسرائيلية إلى تركيز الهجمات على أهداف سعودية. فمنذ أواخر عام 2023، قام الحوثيون بشن هجمات بحرية، تم تصويرها في البداية كتحركات تضامنية مع القضايا الفلسطينية. ومع ذلك، يبدو أن هذه الهجمات تهدف أيضًا إلى السيطرة على الممرات المائية الحيوية مثل مضيق باب المندب.
ويلاحظ المحلل أنه في 20 يوليو، صعَّد الحوثيون التوترات بالإعلان عن فرض حظر على السفن المرتبطة بالمملكة العربية السعودية. وخلال أيام قليلة، أعلنوا مسؤوليتهم عن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين، وتم تأكيد إحدى الهجمات بشكل مستقل. أدت هذه التحركات إلى رد فعل من شركات الشحن، حيث قامت على الأقل ثماني سفن بتغيير مساراتها لتجنب منطقة باب المندب الخطرة. وفضل بعض هذه السفن اتخاذ طرق أطول عبر قناة السويس، مما زاد من أوقات العبور إلى الأسواق الآسيوية بشكل ملحوظ.
الصراع لا يقتصر على التهديدات البحرية فقط. يوضح التقرير أنه في 13 يوليو، شن الحوثيون هجومًا على مطار أبها السعودي. وكان هذا الهجوم ردًا مباشرًا على اعتداء سعودي سابق على منطقة تخضع لسيطرة الحوثيين في صنعاء، مما شكل أول هجوم للحوثيين عبر الحدود على الأراضي السعودية منذ ما يقرب من أربع سنوات. ويضيف التقرير أن هذه الأعمال تؤكد عودة التوترات، محذرًا من أن الطرفين قد يقللان بشكل كبير من الوقت والمساحة المتاحين لتخفيف النزاع.
يتطرق المحلل أيضًا إلى السياق الأوسع للتدخل السعودي في اليمن، الذي بدأ في عام 2015 كحملة لإعادة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. وخلال السنوات، تسببت ضربات جوية سعودية على مناطق يسيطر عليها الحوثيون، إلى جانب هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على البنية التحتية السعودية، في حرب طويلة الأمد. وعلى الرغم من أن الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في عام 2022 أوقفت القتال واسع النطاق، إلا أن القيود الاقتصادية المفروضة على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون استمرت في تعكير العلاقات، حيث صور الحوثيون هذه القيود على أنها مبرر لأعمال انتقامية مثل فرض الحظر البحري الحالي.
وعند تقييم قدرة الحوثيين على فرض حصار كامل، يعترف التقرير بأنهم يفتقرون إلى القوة العسكرية التقليدية لتحقيق ذلك بشكل كامل. ومع ذلك، فقد أثبتت الجماعة قدرتها على جعل الملاحة عبر مضيق باب المندب محفوفة بالمخاطر ومكلفة. واستنادًا إلى التأثيرات السابقة لهجمات الحوثيين على الشحن الإقليمي، يكشف التقرير أن حركة المرور البحرية عبر باب المندب لا تزال أقل بكثير من مستوياتها قبل الهجمات، حيث تعمل بحوالي نصف السعة وفقًا لبيانات صندوق النقد الدولي في مراقبة الموانئ.
الرهانات الاقتصادية والاستراتيجية بالنسبة للسعودية
إن المملكة العربية السعودية تواجه نقاط ضعف كبيرة نتيجة اعتمادها على الممرات البحرية الرئيسية، كما يشير تقرير "كاسبيان ريبورت". قبل تصعيد النزاع مع إيران، اعتمدت المملكة بشكل أساسي على مضيق هرمز لتصدير النفط. غير أن الاضطرابات في تلك المنطقة أجبرت الرياض على زيادة استخدام خط أنابيب الشرق-الغرب، الذي يربط حقول النفط الشرقية بمدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر. وقد أدى هذا التحول الاستراتيجي إلى تضاعف صادرات النفط عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع، حيث بلغ متوسط التصدير اليومي حوالي أربعة ملايين برميل بحلول شهر يونيو.
يؤكد التقرير أن هذه الخطوة، على الرغم من الحد من أحد المخاطر، قد زادت من اعتماد السعودية على مضيق باب المندب للشحن عبر البحر الأحمر. ويستغل الحوثيون هذه النقطة الضعيفة لتعطيل صادرات النفط السعودية. حتى الهجمات المحدودة بالقرب من المضيق تسبب ضغوطًا اقتصادية كبيرة، بما في ذلك زيادة تكاليف التأمين وتأخير الشحنات. ويشير التقرير إلى أن هذه الاضطرابات قد تدفع شركات الشحن إلى تغيير مسارات السفن، لا سيما عبر الرحلة الأطول حول إفريقيا.
نتيجة استراتيجية لتكتيكات الحوثيين
لا يحتاج الحوثيون إلى أسلحة متقدمة أو تفوق عسكري لممارسة الضغط. إن الاستخدام الاستراتيجي للصواريخ والطائرات المسيرة، إلى جانب الموقع الجيواستراتيجي لمضيق باب المندب، يضاعف التكاليف الاقتصادية واللوجستية على السعودية. وهذا يخلق وضعًا غير مستقر بالنسبة للرياض، حيث يجب عليها الآن معالجة نقاط ضعفها في مسارات التجارة وتجنب اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى تصعيد النزاع.
التداعيات الإقليمية والعالمية للحصار
وفقًا لتقرير CaspianReport، فإن آثار الحصار الذي فرضه الحوثيون تتجاوز السعودية لتشمل المنطقة بأكملها والأسواق العالمية. فقد يؤدي احتمال تعطيل الشحن عبر البحر الأحمر إلى تأثير على أسعار النفط على مستوى العالم، خاصة إذا ما تم عرقلة صادرات النفط السعودية بشكل كبير. ويسلط التقرير الضوء على التأثير المتسلسل الذي قد تحدثه مثل هذه الاضطرابات، حيث تواجه شركات الشحن التجارية مزيدًا من المخاطر وعدم اليقين الاقتصادي.
يشير مقدم التقرير إلى أن خطر اندلاع نزاع أوسع يتصاعد بسبب الروابط بين الحوثيين وإيران. ومع استهداف الولايات المتحدة بالفعل للبنية التحتية الإيرانية وزيادة حدة التوترات، فقد دعت طهران علنًا الحوثيين إلى فرض حصار على مضيق باب المندب، مما يعد مؤشرًا على كيفية تحول الصراع السعودي اليمني إلى صراع بالوكالة يعكس التنافس الأكبر بين السعودية وإيران. هذه الصلة تزيد من المخاوف من حدوث صراع مباشر بين السعودية وإيران، مما يعرض استقرار المنطقة لمزيد من الخطر.
كما يأخذ التقرير بعين الاعتبار إمكانية انخراط أطراف دولية مثل الولايات المتحدة أو إسرائيل في الوضع. ففي حال أدت الهجمات الحوثية إلى تعطيل كبير لصادرات النفط السعودية، قد تشعر تلك الدول بالحاجة إلى التدخل عسكريًا لحماية إمدادات النفط العالمية. وتعزز التكهنات بشأن تصعيد إقليمي مؤخرًا عبر معلومات استخباراتية، مثل صور الأقمار الصناعية التي تظهر تحركات قوات الحوثيين والتي قد تشير إلى إما استعدادات دفاعية أو التخطيط لهجوم جديد.
يشدد CaspianReport على أنه في حين قد لا يعتزم أي من الرياض أو الحوثيين تصعيد النزاع في البداية، فإن ديناميكيات الضربات الانتقامية وزيادة التوترات قد تؤدي بشكل غير مقصود إلى حرب أوسع.
أسئلة شائعة
الحرب التي ظنت السعودية أنها انتهت، كما شرحها التقرير
يوضح CaspianReport أن السعودية كانت تعتقد أن الهدنة التي تم التوصل إليها بوساطة الأمم المتحدة عام 2022 قد أنهت الأعمال العدائية الكبرى مع الحوثيين، حيث أوقفت تلك الاتفاقية القتال واسع النطاق. ومع ذلك، فإن القضايا غير المحلولة، مثل القيود الاقتصادية على الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون، أدت إلى جولة جديدة من الهجمات البحرية وعبر الحدود، مما أجج التوترات في المنطقة من جديد.
ما قيل ومتى
النقاط التي يذكرها هذا المقال، واللحظة في التسجيل التي وردت فيها كل نقطة. جميع ما يلي ورد على لسان CaspianReport. يمكن فتح التسجيل عند اللحظة الزمنية المذكورة.
- يشير CaspianReport إلى أن عمليات الحوثيين في البحر الأحمر تطورت من استهداف مصالح إسرائيلية إلى التركيز على أهداف سعودية. 00:00.
- منذ أواخر عام 2023، شن الحوثيون هجمات بحرية، وتم تصويرها كتحركات تضامنية مع القضايا الفلسطينية. 00:00.
- تبدو هذه الهجمات كذلك موجهة استراتيجيًا للسيطرة على ممرات مائية حيوية مثل مضيق باب المندب. 06:42.
- في 20 يوليو، صعَّد الحوثيون التوترات بالإعلان عن فرض حظر على السفن المرتبطة بالمملكة العربية السعودية. 00:32.
- في غضون أيام قليلة من إعلان الحظر، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين. 00:32.
- تم تأكيد إحدى الهجمات على ناقلات النفط السعودية بشكل مستقل. 00:32.
- غيرت على الأقل ثماني سفن مساراتها لتجنب منطقة مضيق باب المندب الخطرة. 00:32.
- فضل بعض السفن القيام برحلات أطول عبر قناة السويس، مما أدى إلى زيادة كبيرة في أوقات العبور إلى الأسواق الآسيوية. 00:32.
- في 13 يوليو، شن الحوثيون هجومًا على مطار أبها السعودي. 01:10.
- كان الهجوم على مطار أبها ردًا مباشرًا على اعتداء سعودي سابق على منطقة تخضع لسيطرة الحوثيين في صنعاء. 01:10.
- شكل هذا أول هجوم للحوثيين عبر الحدود على الأراضي السعودية منذ ما يقرب من أربع سنوات. 01:10.
- بدأ تدخل السعودية في اليمن عام 2015 كحملة لإعادة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. 03:28.
- على الرغم من أن الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في عام 2022 أوقفت القتال واسع النطاق، إلا أن القيود الاقتصادية المفروضة على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون استمرت في تعكير العلاقات. 04:21.
- يصور الحوثيون هذه القيود الاقتصادية كمبرر لأعمال انتقامية مثل فرض الحظر البحري الحالي. 04:21.
- يقر CaspianReport بأن الحوثيين يفتقرون إلى القوة العسكرية التقليدية لفرض حصار كامل. 04:47.
- أظهر الحوثيون قدرتهم على جعل الملاحة عبر مضيق باب المندب محفوفة بالمخاطر ومكلفة. 05:00.
- حركة المرور البحرية عبر مضيق باب المندب لا تزال أقل بكثير من مستوياتها قبل الهجمات، وتعمل بحوالي نصف السعة وفقًا لبيانات صندوق النقد الدولي في مراقبة الموانئ. 05:30.
- زادت السعودية من استخدام خط أنابيب الشرق-الغرب الذي يربط حقول النفط الشرقية بميناء الملك فهد الصناعي. 06:25.
- زادت صادرات النفط عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع بأربعة أضعاف، حيث بلغ متوسط التصدير اليومي حوالي أربعة ملايين برميل بحلول شهر يونيو. 06:25.
- يستغل الحوثيون اعتماد السعودية على مضيق باب المندب لتعطيل صادرات النفط. 06:42.
- تؤدي حتى الهجمات المحدودة للحوثيين بالقرب من المضيق إلى ضغوط اقتصادية، وزيادة تكاليف التأمين، وتأخير الشحنات. 06:42.
- قد تؤدي هذه الاضطرابات إلى دفع شركات الشحن لتغيير مسارات السفن واتباع رحلة أطول حول إفريقيا. 13:29.
- دعت إيران الحوثيين علنًا إلى فرض حصار على مضيق باب المندب. 07:53.
- كانت السعودية تعتقد أن الهدنة التي تم التوصل إليها بوساطة الأمم المتحدة في عام 2022 قد أنهت الأعمال العدائية الكبرى مع الحوثيين. 04:21.
- أدت القضايا غير المحلولة مثل القيود الاقتصادية على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون إلى جولة جديدة من الهجمات البحرية وعبر الحدود. 04:21.
من أين جاء هذا
كتبت هذه المقالة من The war Saudi Arabia thought was over، وهي حلقة من CaspianReport، سجلت بتاريخ . ودونت هنا بتاريخ . يدوّن هذا الموقع ما قيل في الحلقة ويربط اللحظة التي قيل فيها. وهو لا يتحقق مما إذا كان ما قيل صحيحًا. كيف تصبح الحلقة مقالة.